السعودية: الحجاج في منى لرمي "جمرة العقبة"

بدأ أكثر من مليوني حاج منذ فجر اليوم الخميس (24|9)، بالتوافد إلى مشعر منى لأداء نسك رمي الجمرات، بعد أن أتموا أمس الاربعاء الوقوف على صعيد عرفات والمبيت في مزدلفة، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية محكمة.

وعلى الرغم من الأعداد الضخمة للحجيج هذا العام، فإن شساعة مكان رمي الجمرات بعد توسعته لأربعة أدوار وضخامة الحملة الإرشادية التي بذلتها الجهات السعودية الرسمية لجهة توعية الحجاج وتوجيههم، قد مكّنت الحجاج من التوافد بسلاسة لرمي الجمرات.  

وعلى خلاف الساحات المحيطة بالكعبة المشرفة والتي تشهد هذه السنوات تشييد مشاريع توسعة ضخمة، فإن حركة الحجيج نحو جسر الجمرات في منى والساحات المحيطة بها، اتّسمت بالتدفق المتدرج والآمن على دفعات وتوزعت على الأدوار حسب التنظيم المعد.

يُذكر أن حكم رمي الجمار الوجوب، أما أيام الرمي فهي أربعة؛ يوم النحر، وأيام التشريق الثلاثة. أما يوم النحر فترمى فيه جمرة العقبة وحدها بسبع حصيات، ثم يطوف طواف الإفاضة ويحلق وينحر، ثم يرمي في أيام التشريق الجمرات الثلاث مرتبة الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى بسبع حصيات، يكبر مع كل واحدة منها، ويلزمه المبيت بمنى إلا لعذر، وإن فرط فعليه دم، ويجب أن يبيت بمنى اليوم الأول والثاني، وإن غربت شمس الثاني وهو بمنى لزمه المبيت اليوم الثالث ورمي الجمار، ثم يذهب ويطوف الوداع، وليكن آخر عهده بالبيت.

وبهذا يكون حج هذا العام قد قارب على الانتهاء، وحيث سيبدأ الحجاج بعد فراغهم من آداء المناسك في العودة إلى بلادهم، أو زيارة المدينة المنورة لمن لم يزرها.

أوسمة الخبر السعودية حج منى جمرات

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.