موقع عبري يحرّض على أسير مقدسي محرّر

تفاجأت عائلة مقدسية بالتحريض المباشر على نجلها المحرّر حديثا من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال منشورات لإحدى المواقع الإخبارية العبرية في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأفادت "لجنة أهالي الأسرى المقدسيين"، بأن عائلة الأسير المقدسي المحرّر عبيدة علي أحمد عطون (20 عاما) من بلدة صور باهر، تفاجأت بالتحريض الخطير على نجلها من خلال نشر صورته على الموقع الإخباري العبري "حدشوت 24/7"، وذلك بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال، وفق قولها.
 
وأوضحت أن إدارة صفحة موقع "حدشوت 24/7" العبري في "فيسبوك" قامت بنشر صور الأسير المحرّر عطون، مرفقة بعبارة نصّها كالآتي؛ "تحذير للإسرائيليين بضرورة الحيطة والحذر بأن عبيدة عطون شاب من صور باهر ويخطط لعمل تخريبي في موقع ساحة البراق (الكوتيل)، وعلى الجميع التعاون من أجل إلقاء القبض عليه، وفي حال مشاهدته يجب الاتصال بالشرطة على الفور".

وعلّق العديد من الإسرائيليين على المنشور المذكور، بعبارات عنصرية تطالب بقتل عبيدة و"الاقتصاص منه"، في حين عبّرت عائلة المحرّر الفلسطيني عن خشيتها من تعرّض المستوطنين لنجلها بعد انتشار صوره بشكل واسع، محمّلة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.

ويشار إلى أن موقع "حدشوت 24/7" من المواقع الإعلامية العبرية الناشطة في التحريض المستمر على الشعب الفلسطيني، وبالأخص الأسرى والمحرّرين من أبناءه.
 
من جانبها، استنكرت "لجنة أهالي الأسرى المقدسيين" هذا التصرّف الذي وصفته بـ"العنصري"، مؤكدة أنه "يأتي في ظل التصعيد الكبير الحاصل بحق الأقصى وأهله؛ ففي اللحظة التي تعتقل فيها قوات الاحتلال العشرات من أبناء شعبنا من مدينة القدس وتزج بهم في السجون بتهمة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي، فإنها تطلق العنان للمواقع الصهيوينة لممارسة التحريض بالقتل على أبناء شعبنا، وهو مؤشر وممارسة عنصرية تؤكد سياسة الكيل بمكيالين"، حسب بيان اللجنة.
 
يذكر أن الأسير المحرر عبيدة عطون أمضى في الأسر مدة عام، وأُفرج عنه يوم الثلاثاء الماضي من سجن "نفحة" الصحراوي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.