المعارضة السورية: التدخل الروسي يمهد لتقسيم البلاد

أعلن "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" رفضه للجهود الروسية والإيرانية لمحاولة إعادة رئيس النظام السوري بشار الأسد، وجعله جزءا من المرحلة الانتقالية، وانتقد ما أسماه بـ "الصمت المريب" ممن أسماهم بـ "المستكينين باحتمالات الحل السياسي"، من خلال تأمينه عن طريق تطمين القاتل ومكافأته٬ وإشاحة العينين عن الضحية٬ بل تطبيق الضغوط عليها استسهالاً واستثماراً لآلامها ومصابها.

وقال الائتلاف في بيان له اليوم السبت (26|9) أرسل نسخة منه لـ "قدس برس": "لا نتوقع أيَّ آفاق منطقية لمثل هذه المسارات المرتجلة التي تحاول بناء استقرارٍ وهمي قابل للانفجار بشكل آكثر عنفاً واستدامة الفوضى التي نخشاها ويخشاها العالم".

وحذّر الائتلاف من تبعات التدخل الروسي في سورية "الذي لا يقل عن الاحتلال ـ في سورية، وساحلها خصوصاً، يلغم جسم بلادنا ويضع مقدمات لتقسيمها، وينتهك سيادتها، ويأتي دعماً للنظام لا حرباً على الإرهاب كما يدعي البعض، وهو ملءٌ للفراغ الذي كان ينبغي أن يشغله شعبنا، وأن يكون وراءه أحرار العالم".

واستنكر الائتلاف، المحاولات الجارية لإعادة تسويق النظام السوري، الذي وصفه بأنه "نظام القتلة وعصابة الإجرام ورأسها"، وطالب حلفاء الشعب السوري وأصدقاءه قبل غيرهم بالتزام تعهداتهم بنصرة الشعب السوري وإنصافه.

وأضاف البيان: "من تحت الرماد، سيسمع العالم منا كلمة لا، فقد ثرنا من أجل الحرية والكرامة، وكلاهما تهيبان بنا أن نقول لا للأسد وزمرته، وكل ما من شأنه أن يعيد تسويقه، وسوف تتحول ثورتنا إلى حالة مقاومة شعبية لا تستكين للطغيان والعدوان في وقت واحد"، على حد تعبير البيان.

أوسمة الخبر سورية روسيا دور رفض

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.