لجان المقاومة: خيار المقاومة الأقدر على مواجهة الاحتلال

أكدت "لجان المقاومة"، وجناحها العسكري "ألوية الناصر صلاح الدين" على أن "خيار الجهاد والمقاومة هو الأقدر على مواجهة المشروع الصهيوني، وهو أقرب الطرق للتحرير، وإفشال المخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى تقسيم المسجد الأقصى".
وقالت "لجان المقاومة" في بيان لها صدر اليوم الاثنين (28|9)، في الذكرى السنوية الـ 15 لانطلاقتها وتلقت "قدس برس" نسخة منه، إن "فلسطين أرض وقف إسلامي من نهرها إلى بحرها ولا يجوز التفريط في ذرة تراب من أرضها الطاهرة، وإن حق العودة إلى فلسطين ثابت لا يجوز التفريط أو التنازل عنه".
وأكدت أن "المسجد الأقصى يتعرض للمؤامرات وحملات التهويد والإقتحامات المتكررة من المستوطنين اليهود، في محاولات لفرض التقسيم الزماني وصولاً لمخطط التقسيم المكاني للأقصى، محذرة دولة الاحتلال من المساس بالمسجد الأقصى".
واعتبرت أن الصمت العربي الإسلامي "يغري الاحتلال، وحاخاماته بالاستمرار بمخططاتهم التي تستهدف المقدسات".
وطالبت "لجان المقاومة" الأمة الإسلامية "شعوبا ومؤسسات بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى، وبضرورة التحرك العاجل لنصرة المسجد الأقصى والدفاع بكل ما يملكون من وسائل قوة تردع الاحتلال عن الاستمرار بمخططات تهويد الأقصى".
واعتبرت أن "المصالحة الفلسطينية الحقيقية هي الضمانة لمواصلة المعركة مع الاحتلال وإفشاله كافة مشاريعه ضد الأرض والإنسان والمقدسات".
وتوجهت "لجان المقاومة" بالتحية للأسرى في سجون الاحتلال، مؤكدة على أن رفع الظلم عن الأسرى وتحريرهم لن يكون إلا عبر المقاومة و أسر جنود الاحتلال.
وطالبت "بضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة، وفتح معبر رفح كأولوية لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في أرضه لمواجهة العدوان، مطالبة بضرورة التعجيل بفتح المعبر للتخفيف عن معاناة أبناء الشعب الفلسطيني من المرضى والطلاب وأصحاب الحاجات في السفر".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.