السعودية تطالب بوضع المستوطنين اليهود على قوائم الإرهاب

أعربت السعودية عن استيائها من قرار دول الاتحاد الأوروبي مقاطعة البند السابع، وهو بند رئيسي على جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان، ويتعلق بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة لحـين زوال الاحتلال.
وأكدت السعودية، على أن المحاولات المستمرة لتهميش هذا البند وإزالته من جدول أعمال المجلس "ما هو إلا تشجيع لإسرائيل بالاستمرار في انتهاكها الصارخ للقانون الدولي والإفلات من العقاب".
وجدد المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، السفير فيصل بن حسن طراد في كلمة له اليوم الاثنين (28|9) أمام مجلس حقوق الإنسان، على "إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للجريمة الإرهابية البشعة التي نفذها مستوطنون إسرائيليون في قرية دوما بمدينة نابلس الفلسطينية وأدت إلى حرق رضيع فلسطيني وإصابة عدد من أفراد أسرته بحروق شديدة" في إشارة للحادثة التي وقعت يوم 31 تموز (يوليو) الماضي، كما أدان طراد "بكل شدة واستنكر ما أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي والمتطرفون اليهود من اقتحام وتدنيس للمسجد الأقصى المبارك، وإقفال أبوابه ومنع المسلمين من الدخول إليه".
وحذر السفير طراد، في كلمته، التي نقلتها وكالة الأنباء السعودية اليوم الاثنين (28|9)، مما سيترتب على هذه السياسات من تصعيد من شأنه أن يؤدي إلى عواقب وخيمة، مطالباً المجتمع الدولي بضرورة التحرك الجاد والفوري نحو إلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلية والمستوطنين بالتوقف عن الاعتداء على الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية واحترام الأديان والقوانين والتشريعات الدولية ومبادئ عملية السلام.
كما حمل في الوقت نفسه سلطات الاحتلال الإسرائيلية بالكامل "أي تبعات ناتجة عن هذا العمل العدواني غير المشروع"، ودعا إلى "وضع المجموعات الاستيطانية الإسرائيلية على قوائم المنظمات الإرهابية وملاحقة أعضائها أمام المحاكم الدولية وضرورة تحميل دولة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن الجرائم الإرهابية المنظمة التي ترتكبها تلك المجموعات بحق المواطنين الفلسطينيين".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.