مجموعات كبيرة من المستوطنين تقتحم الأقصى في ظل فرض قيود

اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الثلاثاء (29|9)، باحات المسجد الأقصى المبارك، من "باب المغاربة" وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المدججة بالسلاح، في ثاني أيام عيد "العُرش" اليهودي، والذي سيستمر لمدة أسبوع.
وأفادت مراسلة "قدس برس" بأن أكثر من 60 مستوطناً يهودياً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، بينهم مفتش لواء القدس في شرطة الاحتلال، ونجل المتطرف اليهودي يهودا غليك، وتجوّلوا في باحاته، وسط تواجد لعدد قليل من المرابطين بسبب فرض القيود على الدخول.
وأكدت مراسلتنا أن شرطة الاحتلال فرضت قيودها منذ ليل أول أمس، واستمرت في ذلك حتى صباح اليوم، بسبب الأعياد اليهودية، حيث منعت من هم دون سن الخمسين عاماً من الرجال والنساء من دخول المسجد الأقصى، إلا أنها سمحت صباح اليوم من دخولهن مع استمرار منع من وضعهم الاحتلال على "القائمة السوداء" من الدخول بحجة "الشغب".
ولفتت مراسلتنا، إلى أن ثلاثة أبواب مفتوحة في المسجد الأقصى أما باقي الأبواب فهي مُغلقة بأمر من الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى وضع الحواجز الحديدية ونشر جنود حرس الحدود والقوات الخاصة في محيط المسجد الأقصى.
وفي حي "باب السلسلة"، قامت قوات الاحتلال بإبعاد المرابطين والمرابطات عن المنطقة لتأمين خروج المستوطنين من "باب السلسلة" بعد انتهاء اقتحاماتهم، كما رفعوا لافتات تحمل عناوين "الأقصى لنا"، و"الأقصى لن يقسم"، و"لا للاحتلال" باللغات العربية والإنجليزية والعبرية.
كما هتفوا نصرة للمسجد الأقصى المبارك في وجه القوات الخاصة التي تحاول إفراغ منطقة "باب السلسلة" منهم، وهتفوا بـ"التكبير" و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى".  

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.