"كبار العلماء" السعودية: تنظيم الدولة دسيسة على الإسلام

أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية، التي يقوم العاهل السعودي بتعيين أعضائها، دعمها ووقوفها مع رجال الأمن السعوديين في تتبعهم لمن أسمتهم بـ "فئات الإرهاب والإجرام المنتمين لتنظيم الدولة"، والذين قالت بأنهم "انتهكوا كل الحرمات وخرجوا عن جماعة المسلمين وولاة أمرهم".
ورأت الأمانة في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء (29|9) أن "تنظيم الدولة الإسلامية دسيسة على الإسلام، صنعتها أيد خفية ولها مهمة تؤديها، وهدفها بثُّ الفرقة، وتفريق الكلمة، وتشويه الدين الإسلامي الحنيف".
وأضاف البيان: "إن من الواجب الذي يفرضه الدين على جميع المسلمين كلا في مجاله، مكافحة الفكر الداعشي الخبيث، الذي يهدف إلى تمزيق بلاد المسلمين وإشاعة الفوضى بينهم".
وتابع البيان "الدواعش تجار زائفون، رأس مالهم التدجيل، واللعب على صغار العقول، فأفسدوا فطر أتباعهم الإنسانية، فضلاً عن الدينية بما ابتدعوه من تكفير المسلمين وتفجير مساجدهم وقتل أقاربهم، واستباحوا لأجل ذلك الحرمات والمحرمات، وغاية ما يصلون إليه الانحلال من هذا الدين الحنيف".
وأشار البيان إلى أن "إجماع الأمة وعلمائها وعامتهم أكدوا على ضلالهم وشناعة مسلكهم الذي قادوا به شذاذا من الخلق فما قادوهم إلا إلى الهلاك"، وأكدت "أن على جميع المسلمين كل في مجاله مكافحة هذا الفكر الداعشي الخبيث والتعاون مع رجال الأمن في التبليغ عن المنتسبين إلى هذا الفكر الخارجي العميل، فإن ذلك من التعاون على البر والتقوى الذي أمر الله تعالى به، وإن التخلف عن ذلك عند معرفة بعض المتورطين إثم يبوء به صاحبه يوم القيامة وقد يؤدي إلى مالا تحمد عقباه، بحيث يكون هذا الساكت مشاركا لهذا الظالم في جريمته"، كما قال البيان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.