عضو في تنفيذية المنظمة: خطاب عباس "تضليلي"

انتقد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، علي اسحق، خطاب رئيس السلطة محمود عباس في منظمة الأمم المتحدة بنيويورك الليلة الماضية، والذي لوّح خلاله بالتحلّل من اتفاقية "أوسلو" والتزاماتها، واصفا الخطاب بـ "تضليلي ومخيب للآمال ولا يحمل جديدا"، على حد تعبيره.
وقال إسحق في تصريح صحفي تلقّت "قدس برس" نسخة عنه اليوم الخميس (1|10)، "إن الخطاب كان أقل من التوقعات ومليء بالشكوى والاستجداء ويفتقر إلى رؤية وخارطة طريق وكان مليئا بالتساؤلات دون تقديم الإجابات".
وأضاف "كنا ننتظر مواقف سياسية واضحة من رأس الهرم الفلسطيني والتزام واضح بما قررته المؤسسات القيادية الفلسطينية وخصوصا المجلس المركزي الفلسطيني الذي قرر إلغاء التنسيق الأمني وفك كل أشكال الارتباط مع الاحتلال وإنهاء الانقسام" .
وشدّد على أن الظروف السياسية والإقليمية الحالية كانت تقتضي الإعلان عن مواقف واضحة من الناحية السياسية و"غير ملتبسة"، معتبرا أن إعلان عباس عدم التزامه بالاتفاقات الموقعة بين السلطة وإسرائيل مادامت الأخيرة لا تلتزم بها هو "موقف ملتبس لا يرقى إلى حد الإعلان عن إلغاء اتفاقات أوسلو  كما يحلوا للبعض أن يعتبر"، حسب رأيه.
وطالب  أمين عام "جبهة التحرير الفلسطينية"، رئيس السلطة بالالتزام بقرارات المؤسسات الفلسطينية وفي مقدمتها المجلس المركزي "وإلغاء التنسيق الأمني مع الاحتلال والعودة إلى المؤسسات القيادية وخصوصا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لصياغة السياسة الفلسطينية المركزية، بعيدا عن التفرد في اتخاذ القرارات وهي السياسة المتبعة حتى الآن"، وفق قوله.
وكان محمود عباس قد لوّح في خطابه أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك أمس الأربعاء (30|9)، بالتحلّل من التزامات الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي، قائلا "الجانب الفلسطيني لا يمكنه الاستمرار بالالتزام بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، ما دامت مصرة على عدم الالتزام بها، وترفض وقف الاستيطان، والافراج عن الأسرى".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.