مخطط إسرائيلي لشرعنة 4 بؤر استيطانية برام الله

كشفت صحيفة /هآرتس/ العبرية، عن قرار الحكومة الإسرائيلية شرعنة أربع بؤر استيطانية عشوائية على مساحة 6 كيلومتر مربع شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، حيث تضم هذه البؤر مئات المباني الاستيطانية التي شُيدت دون تصاريح بناء رسمية بدعم من سلطات الاحتلال.
وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الخميس (1|10)، أن سلطات الاحتلال تنوي تشريع كتلة البؤر الاستيطانية الممتدة إلى الشرق من مستوطنة "شيلو" شمال رام الله، وهي عبارة عن أربع بؤر تقوم فيها مئات المباني غير القانونية.
وكانت منظمة "يش دين" الحقوقية الإسرائيلية، قد قدّمت العام الماضي التماسا إلى المحكمة الإسرائيلية العليا للمطالبة بإخلاء البؤرة الاستيطانية "عادي عاد" المقامة على أراض فلسطينية خاصة برام الله، فضلا عن كون المستوطنين فيها ضالعين باعتداءات ضد المواطنين الفلسطينيين.
ويستدل من الرّد الذي قدمته سلطات الاحتلال أمس، للمحكمة الإسرائيلية، أنها تنوي تشريع كل البؤر الواقعة في محيط مستوطنة "شيلو"، حيث تعكف السلطات الإسرائيلية على إجراء فحص مدقق لما تقول أنها "حدود أراضي الدولة العبرية"، ليعقب ذلك إضفاء صفة الشرعية على المباني القائمة على ما تصنّفها بأنها "أراضٍ للدولة".
وأشارت الصحيفة، إلى أن "دائرة التخطيط الإسرائيلية" حصلت من "المجلس الإقليمي الاستيطاني - بنيامين" على خريطة أولية لتنظيم المباني في المكان وتمت مناقشتها بشكل غير رسمي.
يشار إلى أن كتلة كبيرة من البؤر الاستيطانية التي أقيمت في أواخر التسعينيات، تمتد على مساحة 6103 دونمات إلى الشرق من مستوطنة "شيلو" شمال رام الله، وتضم كل واحدة من البؤر الكبيرة (عدي عاد، وإيش كوديش، وأحيا، وكيداه) عشرات العائلات اليهودية التي تستوطن الأراضي الفلسطينية، فضلا عن العديد من البؤر الصغيرة، مثل "حفات ييشوف هداعت"، "غؤولات تسيون" و"غال يوسيف".
من جانبه، قال المحامي شلومي زخاريا أحد أعضاء الطاقم القضائي في "يش دين"، إن "الدولة التي تستهتر بالقانون فقط تعمل على تشريع بؤرة تعترف هي بنفسها بأنها تقوم في منطقة عنيفة وإجرامية، ويمكن فقط للدولة التي تتجاهل القانون وتساعد على خرقه أن تفاخر بأنها بدلا من تطبق القانون، تمنح جائزة للجانحين"، كما قال.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.