الشرطة الإسرائيلية تستدعي النائب زحالقة للتحقيق

ذكرت مصادر صحفية عبرية، أن الشرطة الإسرائيلية قامت باستدعاء النائب العربي في البرلمان "كنيست" جمال زحالقة، للتحقيق في اتهامات موجّهة له وتدّعي تهجمه اللفظي على مجموعة من المستوطنين خلال اقتحامهم للمسجد الأقصى.
وأوردت صحيفة /هآرتس/ العبرية اليوم الخميس (1|10)، على موقعها الإلكتروني، ما مفاده بأن الشرطة الإسرائيلية في القدس وجّهت أمس الأربعاء، استدعاء للنائب زحالقة للحضور إلى التحقيق الأسبوع المقبل، بشأن اتهامات موجهة ضدّه وتتعلّق بقيامه بـ "التهجم اللفظي على مجموعة من المستوطنين اليهود اقتحمت باحات الحرم القدسي الأسبوع الماضي".
وقال زحالقة معقبا على ذلك، "إن الشرطة سارعت إلى نشر مسالة استدعائي للتحقيق قبل تسلمي للبلاغ الذي لم يوضح الهدف من التحقيق، ولكن حسب ما نشر فإن الحديث يدور عمّا حدث في الأقصى، ولذلك فان هذا التحقيق سياسي وشرطة الاحتلال تتصرف كشرطة سياسية تركب على موجة التحريض ضدي التي يقودها ليبرمان وريغف وشموئيلي وأريئيل وإدلشتاين وآخرين"، كما قال.
وأضاف زحالقة "شرطة الاحتلال تعرف أنني تلقيت مئات التهديدات ولم تحرك ساكنا، ومقابل ذلك سارعت لاستدعائي للتحقيق رغم أنها تعرف أنه لا يوجد ما تحقق معي بشأنه".
وبيّن النائب العربي، أن ما قاله للمستوطنين اليهود الذين اجتاحوا الأقصى ولقوات الشرطة التي رافقتهم ودافعت عنهم، سبق وأن قاله من على منصة "الكنيست" عشرات المرات، حسب قوله.
وكان زحالقة قد أكّد تلقيه لمئات التهديدات الشفوية والمكتوبة من قبل متطرفين يهود على خلفية تصديه يوم الثلاثاء الموافق 29 أيلول (سبتمبر) الماضي، للمستوطنين اليهود أثناء اقتحامهم للمسجد الأقصى ومطالبته بطردهم.
ويشهد المسجد الأقصى منذ أكثر من أسبوعين مواجهات يومية بين مصلين فلسطينيين من جهة والمستوطنين وشرطة الاحتلال من جهة أخرى على خلفية الاقتحامات المتكررة للمستوطنين للمسجد والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق منذ الشهر الماضي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.