رام الله: رد الاحتلال على خطاب عباس يؤكد "تطرّفه"


قالت وزارة الإعلام الفلسطينية برام الله، إن موجة الردود التي أصدرها أقطاب الاحتلال الإسرائيلي على خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الأمم المتحدة، تعدّ "تأكيدا على نهج الإرهاب والتطرف الذي تتبعه إسرائيل وساستها، والقائمة على التنكر لكل حقوقنا المشروعة"، على حد قولها.
واعتبرت الوزارة في بيان صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه اليوم الخميس (1|10)، أن "افتراءات ديوان بنيامين نتنياهو بأن الخطاب تضمن ادعاءات كاذبة، ويشجع على التحريض، لا أساس لها، لأن الاحتلال هو أصل كل إرهاب، وفعل مدانٍ في كل القوانين والشرائع الدولية"، وفق البيان.
ورأت أن "زيف تصريحات نتياهو بشأن السلام تفندها الوقائع على الأرض، فمن يريد السلام لا يمارس العدوان والاستيطان والقتل اليومي، ولا يرعى الإرهاب".
وأشارت إلى أن تصريحات رئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينت ومفادها بأن "عهد عباس سينتهي"، تنطوي على "إعلان واضح للقتل نضعه أمام الأمم المتحدة، ودليل دامغ على رغبة قادة إسرائيل في استمرار الاستيطان والقتل وحرق الآمنين في بيوتهم واقتحام المقدسات، وإغلاق كل نافذة ضئيلة للسلام المتوازن"، حسب تقديرها.
وأضافت "أكاذيب ياريف ليفين، زئيف إلكين وغيرهم، والتي جاء فيها أن السلطة الفلسطينية لم تكن أبدا الحل بل كانت وظلت جوهر المشكلة، هي تكريس لخطاب احتلال مراوغ مبني على الكذب وتزوير الحقائق يكشف عن الوجه الحقيقي للاحتلال وقادة أحزابه المتطرفين، الذين يريدون الجمع بين مفاوضات السلام لمائة عام قادمة، والاستيطان وجدار الفصل العنصري، ويرعون عصابات التطرف، ويستبيحون الدم الفلسطيني".
وختمت الوزارة بالقول "لهذه الأسباب وغيرها كانت مطالبة عباس من الأمم المتحدة تأمين الحماية للشعب الفلسطيني ضرورية وملحة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.