أسرى فلسطينيون: أبودياك يواجه "سياسة إسرائيلية قاتلة"

كشف الأسرى الفلسطينيون المرضى في مشفى سجن "الرملة" الإسرائيلي، عن تعمّد سلطات الاحتلال ممارسة الإهمال الطبي والمماطلة والاستهتار بحق الأسير سامي أبودياك القابع في مستشفى "أساف هروفيه"، نظرا لحالته الصحية التي وصفت بانها "حرجة جدا".
وقال الأسرى في بيان صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه اليوم الخميس (1|10)، "إن ما تعرّض له الأسير أبودياك منذ شعوره بالألم في سجن رامون، ونقله الى مشفى أساف هروفيه مطلع الشهر الماضي، هو اغتيال طبي مقصود وناتج بفعل أطباء ومسؤولين يتصرّفون وكأنهم رجال مخابرات"، حسب ما ورد في البيان.
وأوضح الأسرى أن "أبودياك يصارع الموت بسبب ما أصابه من تسمم وتلوث في الأمعاء بعد إجراء عملية استئصال ورم له في مشفى سوروكا الاسرائيلي، حيث نُقل إلى مشفى الرملة الذي هو أسوأ من السجن بعد 4 أيام من إجراء العملية وقبل أن يتشافى وتقطب جروحه"، مشيرين إلى أن عيادة سجن "الرملة" هي عبارة عن "قسم عزل وغير مهيئة لاستقبال مثل هذه الحالات المرضية الصعبة".
وأشار الأسرى أنه في اليوم الخامس تم نقل أبودياك إلى مشفى "أساف هروفيه" ظهرا وتمت إعادته بنفس اليوم إلى عيادة "الرملة" ليلا، ومن ثم تم نقله إلى مشفى "سوركا" في بئر السبع وإعادته مجددا إلى العيادة قبل نقله إلى مستشفى "أساف هروفيه" وكل ذلك خلال فترة 48 ساعة، لافتين إلى أن الاحتلال أجرى عمليات النقل والأسير في حالة صحية صعبة، دون مراعاة لذلك.
ودعا الأسرى في بيانهم، إلى التحرك ضد "السياسة القاتلة بحق أبودياك" والعمل للإفراج الفوري والسريع عنه وتحميل حكومة الاحتلال وطواقم إدارة السجون الطبية المسؤولية عن حياته.
وفي السياق ذاته، حذّر الاسرى من خطورة الوضع الصحي لحالات مرضية تقبع في مستشفى "الرملة"، وأخطرها حالة الأسير مراد سعد، الذي نقل الى مشفى "برزيلاي" وأجرى عملية استئصال ورم من الأمعاء، والأسير خالد الشاويش الذي يعاني إعاقة حركية وأصيب بتلوث في يده، والأسير ناهض الأقرع مبتور القدمين ويعاني إصابة بالالتهابات في قدمه المبتورة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.