قيادي في "حماس": التدخل الروسي في سورية غير مقبول

أكد عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي خاطر، أن التدخل الروسي في سورية عمل غير مقبول، ودعا إلى أن يكون أي دور لروسيا في سورية محل إجماع وقبول شعبي.
وأعرب خاطر في حديث مع "قدس برس"، عن اعتقاده أنه "كان على روسيا كقوة دولية أن تكون حريصة على أي دور لها في الموضوع السوري، وأن يلقى هذا الموقف قبولا وإجماعا لدى الشعب السوري .. ولا شك أن هذا التدخل سيكون له تأثير سلبي على القضية الفلسطينية، لأنه سيوجه الانتباه إليه بينما الاحتلال الصهيوني يمارس أبشع انتهاكاته بحق الفلسطينيين ومقدساتهم الإسلامية، لا بل تجاوزها حتى المقدسات المسيحية".
وأشار خاطر إلى أن الاتصالات بين "حماس" وروسيا لم تنقطع "و نحن (في حماس) لا نألوا جهدا في الاتصال بأي جهة لعرض وجهة نظرنا ونصرة قضيتنا العادلة، وخصوصا الاعتداء على المسجد الأقصى حتى يعرف العالم أن هذا العدو الغاشم يستهدف حتى المقدسات المسيحية".
على صعيد آخر جدد القيادي في "حماس" على تمسك حركته بالمصالحة خيارا وطنيا، وقال: "نحن موقفنا الوطني هو موقف الساعي بشكل حثيث لانجاز المصالحة باعتبارها ضرورة وطنية، حتى هذه اللحظة سلوك السلطة وتحديدا الرئيس محمود عباس لم يكن إيجابيا، لكن بعد خطابه الأخير في الأمم المتحدة كانت هناك إشارات لجهد ما يعتزم بذله في هذا الاتجاه، ونحن في انتظار ما يمكن أن يقدم عليه، وسنتعامل بايجابية مع أي مسعى لتحقيق المصالحة الوطنية، فالحرص على الوحدة ضرورة وطنية، ولذلك لا ينبغي لأي مسؤول فلسطيني أن يقف في وجه وحدته".
وعما إذا كان لدى "حماس" أي خيارات أخرى في حال استمرار عقبات المصالحة، قال خاطر: "بالتأكيد نحن لا نقبل باستمرار الظلم المسلط على قطاع غزة بحصارها منذ عام 2006، ونحن نعمل بكل جهدنا وطاقتنا من أجل التوصل لحل هذه الاشكالات التي فرضها علينا الاحتلال، وهذا لا يتعرض مع جهودنا لإيجاد نظام سياسي فلسطيني واستراتيجية فلسطينية لمواجهة الاحتلال"، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.