الاحتلال يهدد بشن "السور الواقي 2" في الضفة

هدّد  يسرائيل كاتس القائم بأعمال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بشنّ عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية على غرار عملية "السور الواقي" التي نفذّتها عام 2002 واستهدفت فيها البنية التحتية وقامت على إثرها ببناء الجدار العنصري.

وأوضحت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر اليوم الأحد (4|10)، أن هذا التهديد يأتي في أعقاب التدهور الأمني الحاصل في الضفة وتصاعد وتيرة عمليات المقاومة الفلسطينية.

ونقلت الصحيفة عن كاتس، قوله "إن إسرائيل مطالبة باتخاذ قرارات حاسمة أمام عملية التحريض الفلسطيني، وعلينا أن نكون حاسمين وان نتشدد بالخطوات من أجل أن ينتصر الأمن الإسرائيلي".

وأضاف "إذا تطلب الأمر الانتقال من بيت إلى بيت ومن مخيم إلى مخيم فلن نتردد في ذلك".

وأشارت الصحيفة، إلى أنه في أعقاب الأحداث التي شهدتها مدينة القدس الليلة الماضية، والتي أسفرت عن مصرع مستوطنيْن يهودييْن وجرح آخرين، فقد عقد القائم بأعمال بنيامين نتنياهو مشاورات هاتفية مع رؤساء الأجهزة الأمنية، وتم إصدار تعليمات جديدة للضباط في الميدان.

وأوضح كاتس الذي يتولى منصب وزير المواصلات الإسرائيلي، أن من بين التعليمات الجديدة ما يتعلّق بإغلاق محاور الطرق وزيادة الحواجز العسكرية على الشوارع الرئيسية.

من جانبها، قالت القناة السابعة في التلفزيون العبري، إن مقربين من نتنياهو حذّروا السلطة الفلسطينية من عملية "السور الواقي 2" في الضفة الغربية.
 
وقالت القناة نقلا عن أحد المقربين من رئيس حكومة الاحتلال، قوله "إسرائيل سترد بقسوة وعنف على العمليات التي قتل فيها أربعة إسرائيليين في نابلس والقدس في غضون 72 ساعة".
 
وأضاف "الفلسطينيون إذا أرادوا انتفاضة ثالثة فسيحصلون على عملية عسكرية واسعة بعنوان (السور الحامي أو السور الواقي 2)، بحيث سيتم اتخاذ خطوات على الأرض لضرب البنى التحتية الفلسطينية سواء لحماس أو فتح أو الجهاد الإسلامي وكل الفصائل الفلسطينية التي تدعو لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل وتحرّض عليها"، وفق قوله.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.