توتّر في محيط الأقصى وسط اقتحامات المستوطنين

يشهد محيط المسجد الأقصى اليوم الأحد (4|10)، حالة من التوتّر والاستنفار في ظل الاعتداءات المتواصلة لقوات الاحتلال الإسرائيلية ضد المصلين الفلسطينيين وحرمانها لعدد كبير منهم من دخول المسجد الذي يشهد اقتحامات مكثفة للمستوطنين.

وأقدم 111 مستوطنا يهوديا منذ ساعات الصباح الباكر، بالتوافد إلى المسجد الأقصى وإجراء جولات استفزازية في باحاته، تحت حراسة أمنية مشدّدة من قبل قوات شرطة الاحتلال وعناصر جهاز المخابرات العام "الشاباك" والوحدات الخاصة.

وبالمقابل، فقد واصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين للمسجد الأقصى، حيث منعت من هم دون سن الخمسين عاما من الرجال من ذلك، فيما لم تحدّد الفئات العمرية لدخول النساء، وعمدت إلى منع عدد من المصلين من بلوغ مقصدهم وفقا لـ"مزاج" جنودها اذين تذرّعوا بـ "القائمة السوداء" التي تتضمّن أسماء عدد من المرابطين والمرابطات المبعدين عن المسجد.

واندلعت مناوشات بين الممنوعين من دخول المسجد وقوات الاحتلال التي قامت بإبعاد هؤلاء عن مناطق الاحتكاك بالمستوطنين في البلدة القديمة، كما أطلقت قنابل الصوت والأعيرة المطاطية باتجاههم، ما أدى إلى إصابة بعضهم.

وجاب المصلون الفلسطينيون أحياء البلدة القديمة في مسيرة حاشدة نصرة للمسجد الأقصى المبارك، شارك فيها عدد من النواب العرب في البرمان الإسرائيلي "كنيست" وقيادات في "الحركة الإسلامية" بالداخل المحتل، رغم إعاقة وصول بعضهم إلى مدينة القدس من قبل الاحتلال. 

يذكر أن قوات الاحتلال أغلقت المسجد الأقصى في وجه المسلمين من الرجال ما دون سن الـ 50 عاما، منذ يوم الأحد الماضي وحتى اليوم، بحجة الأعياد اليهودية، في حين تسمح باستباحته من قبل المستوطنين الذين يجوبون باحاته ويؤدون طقوسا تلمودية في أرجاءه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.