"الشاباك": اعتقال خلية لـ"حماس" مسؤولة عن عملية نابلس

كشف جهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك" عن اعتقال مجموعة من عناصر "كتائب القسام" الذراع المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بدعوى مسؤوليتها عن عملية إطلاق النار على مركبة إسرائيلية شرق المدينة مساء الخميس الماضي 1 تشرين أول (أكتوبر)، ممّا أسفر عن مقتل مستوطنيْن يهودييْن.

وذكرت مصادر إعلامية عبرية مساء اليوم الاثنين (5|10)، أن جهاز "الشاباك" تمكن من اعتقال خلية مكونة من خمسة أفراد تابعة لحركة "حماس"، لوقوفها وراء عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "إيتمار"، والتي أسفرت عن مقتل ضابط سابق في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية وزوجته، بالإضافة إلى عمليتي إطلاق نار أخريتين على الطريق الواصل بين مدينتي نابلس وقلقيلية خلال شهر آب (أغسطس) الماضي.

وقالت صحفية "يديعوت أحرنوت" على موقعها الالكتروني، إن أفراد الخلية اعترفوا بتنفيذ العملية، وأنه كان لكل منهم دور محدد حيث أنهم خططوا ونفذوا الهجوم بإطلاق النار، على حد قولها.

وبحسب المصادر العبرية، فقد ترأس المجموعة الناشط في "حماس" راغب عليوي (37 عاما)، وهو الذي جهز الخلية ووفّر لها السلاح، إلى جانب القسّامي يحيى الحاج حمد (24 عاما)، والذي شارك كذلك في عمليات سابقة، بالإضافة إلى سمير زهير الكوسا (33 عاما)، وهو سائق السيارة التي شاركت في تنفيذ الهجمات الثلاث.

وأضافت أن العضو الرابع في الخلية هو كرم المصري (23 عاما) والذي أصيب بالخطأ من أفراد الخلية خلال تنفيذ العملية وتم اختطافه من قبل قوة خاصة إسرائيلية "المستعربين" من إحدى مشافي مدينة نابلس، بالإضافة للشاب زيد عامر (31 عاما)، وهو الذي كان مسؤولا عن مراقبة المنطقة خلال تنفيذ أعضاء الخلية للعمليات.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن مساء الخميس (1|10)، عن مقتل مستوطنيْن يهودييْن وإصابة أربعة آخرين، في عملية إطلاق نار من قبل سيارة فلسطينية مسرعة على مركبة إسرائيلية في الطريق الواصل بين مستوطنتي "إيتمار" و "ألون موريه" المقامتين على أراضي شرق نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.