الفرحان يدعو الأردن ومصر لقطع علاقتها مع إسرائيل

اسحق الفرحان

حثّ وزير أردني أسبق، وقيادي في الحركة الإسلامية، الدكتور إسحق الفرحان، بلاده ومصر على قطع علاقتهما بإسرائيل، احتجاجا على الانتهاكات التي يقوم بها المستوطنون في القدس والأقصى، كما دعا السعودية إلى قيادة تحرك ديبلوماسي دولي لحماية الأقصى وإسناد أهله في مواجهة الاحتلال.
وأوضح الفرحان في تصريحات لـ "قدس برس" اليوم الثلاثاء (6|10)، أن "ما يجري في فلسطين هذه الأيام يندى له جبين كل مسلم وكل حر في العالم، اعتداءات الصهاينة وتهويدهم للأقصى ومحاولات هدمهم له، كلها تمثل إهانة لكل الدول العربية والإسلامية ولمواثيق حقوق الإنسان الدولية، وهذه الانتهاكات فهي إنما تستهدف المنطقة بكاملها وليس فلسطين وحدها".
وشدد الفرحان على أنه  "لا سبيل لمواجهة الاحتلال إلا بانتفاضة ثالثة في الضفة والقدس لا تنتهي إلا بتحريرهما نهائيا من الاحتلال كخطوة أولى، وأنا هنا أحمل المسؤولية للأردن التي عليها مسؤولية رعاية القدس بأن تتحرك عمليا من أجل ذلك، وأن تقطع علاقاتها الديبلوماسية مع إسرائيل، وكذلك يجب أن تفعل مصر، التي بدلا من أن تقطع علاقاتها مع الاحتلال فإنها تعيدها من جديد في ظل هدم المستوطنين للأقصى".
وأشار الفرحان إلى أنه "صحيح أن الوضع العربي متهالك هذه الأيام، والدول العربية والاسلامية منشغلة بقضاياها الداخلية، والفلسطينيون يواجهون وحدهم بصدورهم العارية تحديات الاحتلال، لكن مع ذلك ثقتي بالله كبيرة في أن هذه الأمة ستجتمع في أقرب الأوقات لصالح مواجهة الاحتلال وطرده، لأنه لا مستقبل له في فلسطين".
ولفت الفرحان الانتباه إلى أن الدور المطلوب من السعودية في مواجهة الاحتلال وحماية الأقصى، جوهري، وقال: "السعودية يمكنها أن تلعب دورا رياديا في حماية الأقصى، لأنها مسألة عقائدية بالاساس وهو أولى القبلتين، وهو موطن الإسراء الذي يرتبط بالمسجد الحرام ارتباطا وثيقا، ويمكنها دعم الأقصى ليس ماديا فحسب لتمكين المرابطين من الاستمرار في حماية الأقصى، وإنما في قيادة حملة ديبلوماسية دولية لوقف انتهاكات الاحتلال، والدعوة لإنهاء احتلاله للأقصى".
ودعا الفرحان الدول العربية مجتمعة إلى الإعلان رسميا عن نهاية مبادرة السلام العربية وطيها، وقال: "لم يعد هنالك أي مبرر لاستمرار الحديث عن مبادرة السلام العربية (التي أطلقتها السعودية عام 2002) ولا عن غيرها من مسارات التفاوض مع المحتل، الذي يخترق كل القوانين الدولية لتغيير الوقائع على الأرض، هذا هو الموقف الأقدر للدفاع عن مقدساتنا"، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.