"الحركة الإسلامية": تهديدات الاحتلال لن تردعنا

قلّلت "الحركة الإسلامية" في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، من شأن التهديدات الإسرائيلية باستهداف الحركة وإخراجها عن القانون وفرض الاعتقال الإداري على قادتها، بسبب دفاعها عن المسجد الأقصى وتصدي نشطائها لاقتحامات المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى.
وكانت صحيفة /معاريف/ العبرية الصادرة اليوم الأربعاء (7|10)، قد أكّدت نقلا عن مصادر إسرائيلية وصفتها بالمطلعة، وجود قرار ينتظر التنفيذ لإخراج "الحركة الإسلاميّة" (الشّق الشّمالي) عن القانون، لاتهامها بالوقوف وراء المواجهات التي شهدها المسجد الأقصى مؤخرا، إضافة إلى فرض سياسة الاعتقالات الإدارية ضد قادتها، حسب ما ذكرته القناة العبرية الثانية ايضا.
وقال الناطق باسم الحركة المحامي زاهي نجيدات، "إن هذه ليست المرة الأولى التي تطلق بها التهديدات ضد الحركة الإسلامية من قبل المستوى الرسمي الإسرائيلي، حيث اطلقت في السابق تهديدات مماثلة بملاحقة قادتها واعتقالهم وإخراج الحركة عن القانون الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال قامت مؤخرا بإغلاق عدد من المؤسسات التي تعمل في نصرة المسجد الأقصى بحجة أن لها علاقة بـ "الحركة الإسلامية".
وأضاف نجيدات في حديث لـ "قدس برس"، "نحن لم نفاجأ بهذه التهديدات لأننا نعلم أن نصرة الأقصى سيكون له ثمن قد ندفعه، ولكن هذا لن يردعنا ولن تردعنا التهديدات عن الاستمرار بنهجنا في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى".
ورأى أن الاحتلال قد يقدم على حظر الحركة واعتقال قادتها، مضيفا "نحن نعلم أن الاحتلال يختار كلامه وفق مخططاته، ونحن نأخذ كل كلمة وكل تهديد على محمل الجد، ولكن كما قلت لن نخاف ولن تردعنا هذه التهديدات (...)، ولن نغير نهجنا بل يشرفنا أننا نتهم بأننا أنصار الأقصى"، وفق تعبيره.
وأشار نجيدات إلى أن كل السيناريوهات مفتوحة في العلاقة مع سلطات الاحتلال، "فقد يكون هناك تصعيد وقمع ضد الحركة وإغلاق مؤسسات واعتقال قيادات، وقد يكون هناك إخراج للحركة عن القانون واعتبارها حركة غير شرعية في نظرهم".
مشددا على أنه "نحن (في الحركة الإسلامية) حين ندعو إلى مناصرة الأقصى وشد الرحال إليه إنما نقوم بواجبنا الديني الملقى علينا، وسنبقى ثابتون على هذا الموقف ولن نقصر في نصرة الأقصى مهما حاول الاحتلال التضييق علينا، جنبا إلى جنب مع أهلنا في أراضي الـ 48 وفي القدس، وهي دائرة بلا شك أوسع من دائرة الحركة الإسلامية".
وشدد نجيدات على أن "الحركة الإسلامية" لا تهتم بهذه التهديدات ولا بالتصريحات، "لأننا على حق، ولأننا نسير في الطريق الصحيح وسنبقى نؤدي دورنا وواجبنا، وإذا فرضت علينا ضريبة على هذا الموقف فمرحبا بالضرائب".
وأكد أن أي إجراء كبير ضد "الحركة الإسلامية" سيكون "بمثابة حماقة من جانب الاحتلال، وستجر ردود شعبية باتجاه زيادة  الاحتضان الشعبي للحركة وللأقصى، لأن مسألة الأقصى هو مسؤولية الأمة الإسلامية والعربية والشعب الفلسطيني"، وفق ما يرى.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.