تقرير: التنسيق الأمني مع الاحتلال أضرّ بالشعب الفلسطيني

أكدت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" في بريطانيا، على أن ما قامت به أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، خلال شهر أيلول (سبتمبر) الماضي من اعتقالات واعتداء على المظاهرات السلمية "يعد استمرارا لنهج تتبعه السلطة الفلسطينية طوال سنوات في إطار ما يعرف بالتعاون الأمني مع قوات الإحتلال، الأمر الذي ألحق أضرارا فادحة بحقوق الشعب الفلسطيني في ظل استمرار جرائم قوات الإحتلال النوعية التي طالت كل شيء".
وحمّلت "العربية لحقوق الإنسان" في تقرير لها اليوم الاربعاء (7|10) أرسلت نسخة منه لـ "قدس برس"، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله المسؤولية الكاملة عن هذه الإنتهاكات ودعت إلى وقف سياسة الإعتقالات والتعاون الأمني وإطلاق الحريات في مواجهة الهجمة الشرسة التي تشنها قوات الإحتلال والمستوطنون التي أصبحت تهدد الوجود الفلسطيني ككل.
وأشار التقرير أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ارتكبت خلال شهر أيلول (سبتمبر) الماضي "العديد من الإنتهاكات الجسيمة بحق المواطنين الفلسطينيين تمثلت بالإعتقال التعسفي أو الإستدعاء لمراجعة الأجهزة الأمنية ومن ثم الإحتجاز دون مبرر قانوني، إضافة إلى عمليات التعذيب وإهدار الحق في حرية الرأي والتعبير والإعتداء على تجمعات سلمية  وعمليات مداهمة وتفتيش للمنازل دون مبرر قانوني معقول" وفق ما أورده التقرير.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.