العاهل الأردني يلوح بالتصدي لإسرائيل دبلوماسيا وقانونيا

لوّح العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بلجوء بلاده إلى "خيارات دبلوماسية وقانونية" للتصدي للانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك، في حال استمرارها.
وجاءت تصريحات العاهل الأردني خلال لقاءه اليوم الأربعاء (7|10)، وفدا من ''مجلس حكماء المسلمين'' الذي يضم شخصيات ودعاة إسلاميين، حيث أكّد خلاله على "أن الأردن يقوم بواجبه تجاه القدس بكل الوسائل المتاحة، وأن مشاكل المنطقة وأزماتها لن تثنيها عن القيام بذلك''، حسب تأكيده.
وأضاف أن التحديات التي تواجه الشرق الأوسط اليوم هي "تحديات دولية تستوجب العمل على المستوى الأمني والعسكري والاقتصادي لمواجهتها"، لافتا إلى ضرورة توحيد الجهود لبناء استراتيجية دولية ضد الإرهاب والتطرف، وحماية الدين الإسلامي ومواجهة ظاهرة الكراهية المتصاعدة ضد الإسلام والمسلمين.
وقال العاهل الأردني خلال لقاء آخر جمعه بوجهاء وممثلي الفعاليات الشعبية في المخيمات الفلسطينية، "إن حماية القدس والمسجد الأقصى واجب تاريخي وشرف بالنسبة للمملكة الأردنية الهاشمية"، كما قال.
وأشار إلى تلقيه وعودا من الجانب الإسرائيلي بخصوص الأوضاع في مدينة القدس، مضيفا بالقول "ننتظر ما ستسفر عنه الأيام المقبلة"، دون الكشف عن ماهية هذه الوعود.
ووقّع الأردن أواخر آذار (مارس) 2013، مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اتفاقية "الدفاع عن القدس والمقدسات"، بهدف التنسيق والتعاون من أجل حماية ورعاية المسجد الأقصى المبارك وجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس".
وجاءت الاتفاقية بهدف تمكين الأردن وفلسطين من بذل جميع الجهود بشكل مشترك لحماية القدس والأماكن المقدّسة من محاولات التهويد الإسرائيلية، كما أنها تهدف إلى حماية مئات الممتلكات الوقفية التابعة للمسجد الأقصى المبارك.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.