دعوات لحمل المستوطنين أسلحتهم الشخصية

أطلق مسؤولون إسرائيليون دعوات للمستوطنين في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، لحمل سلاحهم الشخصي، مع تصاعد أعمال المقاومة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وفشل الاحتلال في الحد منها.
وقال موقع "واللا" الإخباري العبري اليوم الخميس (8|10)، إن رئيس بلدية الاحتلال في القدس المحتلة نير بركات، دعا المستوطنين المقيمين في المدينة إلى حمل سلاحهم الشخصي والتنقل به في المدينة، وذلك بحجة تدهور الأوضاع الأمنية.
وأشار الموقع العبري إلى أن بركات كان قد تجوّل في مدينة القدس أول أمس وهو حاملا بيده سلاحا، وهو ما برّرته بلدية الاحتلال بأن السلاح يحمل رخصة مسدس من طراز "جلوك"، وأن حمله والتنقل به "أمر عادي".
وتزامنت هذه الدعوة مع دعوة المسؤول عن مركز شرطة الاحتلال في مستوطنة "أسدود" اليهودية جنوب فلسطين المحتلة عام 1948، والذي حث المستوطنين على حمل أسلحتهم ورخصها الخاصة، أثناء تجوالهم في المدينة.
ويذكر أن مستوطنين أطلقا النار من سلاحهم الشخصي أمس، على فلسطينيين في البلدة القديمة في القدس وبيت لحم وأصابوهما بجروح خطيرة.
وتأتي هذه المطالبات بحمل السلاح وسط أجواء متوترة توحي للمستوطنين بأنه بإمكانهم إطلاق النار على فلسطينيين من دون أن يحاسبوا على ذلك، وهي تعتبر دعوات صريحة للقتل.
وذكر موقع "واللا"، أنه في أعقاب الأحداث التي وقعت بالأمس فقد تم تعزيز شرطة الاحتلال في القدس المحتلة  بألفي عنصر شرطة انضموا إلى ألف وخمسمائة شرطي يتواجدون حاليا في المدينة، فيما أعلن القائم بأعمال المفتش العام لشرطة الاحتلال بنتسي ساو، إلغاء إجازات أفراد شرطة الاحتلال في جميع المناطق وليس في القدس فقط.
وأشار الموقع إلى أن مصادر شرطة الاحتلال تتوقع أن تستمر حالة الاستنفار الحالية لغاية نهاية شهر تشرين أول (أكتوبر) الجاري وربما تتجاوز هذا التاريخ.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.