عائلة أسير فلسطيني جريح تناشد الكشف عن مصير نجلها


ناشدت عائلة الأسير الفلسطيني الجريح محمد عثمان زيادة (20 عاما)، المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل لمعرفة مصير نجلها الذي بات مجهولا عقب إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي واعتقاله من قبل قوات الـ "مستعربين" في مواجهات اندلعت أمس، قرب مستوطنة "بيت أيل" المقامة على المدخل الشمالي لمدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح المواطن عادل زيادة في حديث خاص لـ "قدس برس"، أن نجل شقيقه أصيب بالرأس بعيار معدني أطلق من مسافة قريبة من قبل قوات الـ "مستعربين" التابعة لقوات الاحتلال، مساء أمس الأربعاء 7 تشرين أول (أكتوبر)، في محيط مستوطنة "بيت إيل".
وكانت مواجهات عنيفة اندلعت مساء أمس الأربعاء بين عشرات الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال أصيب خلالها عدد من الشبان برصاص الاحتلال، قبل تدخل الـ "مستعربين" واعتقال 3 شبان بعد إطلاق الرصاص عليهم من "مسافة صفر".
وأشار زيادة، إلى أن الاحتلال اعتقل نجل شقيقه عقب إصابته في منطقة الرأس، لافتا إلى أن اتصالا ورد للعائلة مساء اليوم الخميس (8|10)، يفيد بأن محمد يقبع في مستشفى "هداسا" بمدينة القدس المحتلة.
ووصفت العائلة بناء على ما وردها من معلومات خلال الاتصال، حالة نجلها الصحية بأنها صعبة للغاية، مشيرة إلى أن الاحتلال طلب من والد محمد زيادة ووالدته التوجه إلى مستشفى "هداسا" والتعرف على نجلهم.
يشار إلى أن تضاربا في الأنباء حدث مساء أمس الأربعاء، حول ارتقاء شهيد فلسطيني عقب إطلاق النار عليه واعتقاله من قبل قوات الاحتلال، بينما قامت سلطات الاحتلال بـ "التعتيم" على الحدث دون الكشف عن الوجهة التي نقلت المصابين إليها عقب اعتقالهم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.