مسئول فلسطيني: مصر عمقنا الاستراتيجي وننتظر منها كل خير

اعتبر مسئول فلسطيني، أن حديث الخارجية المصرية أن إغراق الحدود المصرية مع قطاع غزة بمياه البحر، يتماشى مع القانون الدولي لحماية وتأمين الحدود "غير واقعي ولا يستند إلى أي  دلائل، مطالبا مصر بوقف ضخ مياه البحر وما اسماه بـ"المشروع الكارثي".
وقال صبحي رضوان، رئيس بلدية رفح لـ "قدس برس" إنه "من حق مصر أن تمارس كامل السيادة على أرضها، ونحن نشاركها في ذلك، ونحرص على أمنها القومي، لأن الأمن القومي المصري هو أمن لفلسطين، لكن هذه السيادة لا تمارس ضد شعب تحت الاحتلال ومحاصر منذ 8 سنوات بهذه الطريقة الضارة".
وأضاف: "القانون الدولي لا يعطي الحق لأحد أن يصب مياه البحر المالحة على الحدود وفي باطن الأرض ليدمر البنى التحتية".
وشدد رضوان أن لديهم "حق الجيرة على مصر لأن مدينة رفح في الأصل هي مدينة واحدة قبل ان تقسمها الاتفاقيات".
وقال "ضخ مياه البحر هو مشروع كارثي لأننا أصلا نعاني من ملوحة مياه فكيف حينما تضخ هذه المياه وتتسرب لآبار المياه المنتشرة على الحدود."
واضح رئيس بلدية رفح أن لديهم مشاريع إستراتيجية لرفح على الحدود، وان ضخ هذه المياه ستدمر هذه المشاريع.
وأشار إلى أن ضخ المياه بدأ يحدث تشققات في التربة والطرق ويشكل انهيارات وهذا يهدد السكان على الحدود والذين عانوا طوال انتفاضة الأقصى تدمير المنازل والتهجير من قبل الاحتلال.
وقال رضوان : "نحن ننتظر من مصر كل خير، وليس إغراقنا بمياه البحر (..) هذه ليست يد مصر الحانية علينا،  فهي عمقنا الاستراتيجي والأم الحنون."
وأضاف: "مطلوب من مصر أن تهتم بغزة لا أن تغرقها بمياه البحر، نحن لا نفهم السيادة المصرية على هذا النحو نحن نفهما أن تمد مصر يدها لنا".
وطالب أن تكون مدينة رفح مدينة واحدة للتعايش وإقامة المشاريع الإستراتيجية والتبادل التجاري لما يخدم غزة وسيناء.
وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد قال إن استمرار السلطات المصرية في ضخ كميات كبيرة من مياه البحر على الشريط الحدودي مع غزة حق سيادي وواجب دولي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.