محدّث| شهود عيان: الاحتلال يُعدم مقدسيا "بدم بارد"

استشهد شاب فلسطيني، صباح اليوم الاثنين (12|10)، برصاص قوات الاحتلال بالقرب من "باب الأسباط" في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، وذلك للاشتباه بمحاولته تنفيذ عملية طعن.
وأفاد أحد المسعفين المتواجدين في المكان، بأن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر على شاب فلسطيني وقتلته بدم بارد أثناء وجوده داخل سيارته، وذلك للاشتباه باحتمال إقدامه على تنفيذ عملية طعن في منطقة "باب الأسباط" في القدس.
وأضاف أن قوات الاحتلال أطلقت وابلا من الرصاص الحي على الشاب مصطفى عادل الخطيب (18 عاما) من سكان بلدة صورباهر جنوب شرق القدس، ما تسبّب بارتقاءه شهيدا على الفور، دون معرفة هويته.
وادّعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بأن الشاب طعن جنديا في منطقة "باب الأسباط"، دون التمكّن من إصابته، زاعمة أن الشاب كان يحمل سكّينا في يده.
من جانبهم، أفاد المواطن أبو خالد العباسي في حديث لـ"قدس برس" بأنهم كانوا داخل باحات المسجد الأقصى، حينما سمعوا إطلاق أكثر من 5 رصاصات من عدة أسلحة، مضيفا "هرعنا نحن المصلين مسرعين باتجاه باب الأسباط، فوجدنا العشرات من قوات الاحتلال قد انتشرت ومنعت الجميع من الاقتراب، ووجدنا شابا ملقيا على الأرض وحوله الدماء أمام مدخل المقبرة اليوسفيّة".
وأضاف "سألنا شهود العيان ممّن عاينوا الواقعة عمّا حدث، فقالوا إن جنود الاحتلال أوقفوا الشاب مصطفى عادل الخطيب للفحص أثناء مروره بسيارته بالقرب من باب الأسباط، فترجّل منها، ووضع يده في جيبه لا نعلم لمَ قد يكون لإخراج هويته الشخصية لفحصها لأن هذا ما يحدث بالعادة، وقبل أن تخرج يده من جيبه سبقتها الرصاصات لتخترق جسده، باّدعاء محاولة الطعن".
وتخبّطت شرطة الاحتلال الإسرائيلية في إعلانها عن هذه الواقعة في البداية، حيث قالت في بيانها الأولي إن الشاب طعن مستوطنا، ثم تراجعت وأصدرت بيانا آخر يفيد بأنه طعن جنديا، وهكذا تضاربت رواياتها حتى استقرّت في نهاية المطاف على اعتماد رواية محاولة الشاب طعن جندي في المكان، غير أن السكّين لم تخترق جسده بسبب سترته الواقية، على حد زعمها.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.