الاحتلال يعتقل 4 مواطنين ويصيب آخر باقتحامات وسط الضفة

خلال خروج مركبات الاحتلال من بلدة سلواد شرق رام الله

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء (13|10)، بلدة "سلواد" وسط الضفة الغربية المحتلة، ودهمت منازل الفلسطينيين وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها والتدقيق في البطاقات الشخصية للسكان.
وأفاد شاهد عيان لـ "قدس برس" أن العشرات من جنود الاحتلال ضمن "وحدة المشاة" ترافقهم آليات ومركبات عسكرية وجرافة دهموا البلدة وحاصروا منزل أسير محرر من السجون الإسرائيلية، قبل اعتقال عدداً من المواطنين.
وأوضح الشاهد أن دوي انفجارات وإطلاق نار متقطع سمع في أزقة وأحياء البلدة خلال اقتحام الاحتلال لبيوت الفلسطينيين، مؤكداً اعتقال 3 مواطنين والفشل في اعتقال الرابع عقب محاصرة منزله لعدة ساعات.
وبيّنت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت كلاً من: الأسير المحرر بسام حماد، وائل موسى حامد، ومهدي رياض حامد، واستدرك شهود العيان قائلين إن الاحتلال حاصر منزل الأسير المحرر فرج موسى شقيرات (42 عاماً) لعدة ساعات وأخرج عائلته منه وطالبه عبر مكبرات الصوت بتسليم نفسه إلا أنه تمكن من الهرب، بحسب الشهود.
وقالت ابتسام، زوجة المحررشقيرات، أن قوات معززة من جيش الاحتلال بدأت بمحاصرة المنزل الساعة الخامسة صباحاً، ونادوا بمكبرات الصوت على زوجها ليقوم بتسليم نفسه مهددين بتفجير الأبواب واقتحام المنزل بالقوة.
وأوضحت أن قوات الاحتلال داهمت المنزل وأخضعت أطفالها الثلاثة، محمد (12 عاما) وموسى (10 أعوام) وإسراء (6 سنوات)،  للتحقيق، وتم تهديدهم وإشهار الأسلحة في وجوههم.
ووصفت المصادر ذاتها طريقة مداهمة المنازل بـ "الوحشية والعنيفة"، مشيرة إلى أن الاحتلال واصل اقتحام القرية لليوم الثاني على التوالي وأن عدد المعتقلين من سلواد ارتقع خلال 48 ساعة لـ 13، أغلبهم من الأسرى المحررين.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشاب مصطفى التميمي عقب مواجهات ليلية خلال اقتحام قرية "النبي صالح"، غرب مدينة رام الله.
وأفادت المصادر المحلية وشهود العيان أن موادهات عنيفة اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال التي دهمت "النبي صالح" وباشرت بإطلاق قنابل الصوت والغاز والرصاص الحي والمطاطي تجاه منازل الفلسطينيين.
وأصيب خلال المواجهات الشاب وعد باسم التميمي بعيار معدني مغلف بالمطاط في قدمه.
وكان مقاومين فلسطينيين أطلقوا النار على برج عسكري إسرائيلي مقام على مدخل قرية "النبي صالح" وانسحبوا من المكان دون تمكن الاحتلال من اعتقالهم، أعقبه اقتحام عنيف للقرية والشروع بتفتيش المنازل والمركبات الفلسطينية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.