المعتقلون الجرحى تعرضوا لتنكيل فاقم أوضاعهم الصحية

أكدت هيئة حقوقية فلسطينية رسمية، أن المعتقلون الفلسطينيون الجرحى الذين جرى اعتقالهم خلال المواجهات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ نحو أسبوعين، تعرضوا لعمليات تنكيل بعد إصابتهم واعتقالهم من قبل جنود الاحتلال ومستوطنيه مما فاقم وضعهم الصحي.
ونقلت الهيئة عن محاميها طارق برغوث أن الطفل الأسير احمد مناصرة (13 عاما) سكان جبل المكبر والذي يقبع في مستشفى "هداسا"، أن وضعه الصحي صعب جدا وخطير بعد أن تعرض لعملية دهس على يد دورية عسكرية للاحتلال، والقيام بالتنكيل به وضربه ضربات قوية على الرأس وإحاطته بالمستوطنين الذين كانوا يطالبون بقتله.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى في بيان صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه اليوم الثلاثاء (13|10)، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت الطفل أمس الاثنين، بتهمة محاولة طعن جنود، ولم يكن له أي علاقة بعملية طعن، وان دورية عسكرية لاحقته في الشارع ودهسته وبعد ذلك جرى ضربه بشكل انتقامي ويقبع مقيدا الآن في مستشفى "هداسا" من المقرر أن تعقد له محاكمة اليوم الثلاثاء.
وأفاد برغوث أن الأسير المصاب محمد عثمان زيادة، الذي يقبع في مستشفى "هداسا - عين كارم" قد أصيب بشلل نصفي بعد إطلاق النار عليه على يد المستعربين الإسرائيلية يوم 7 تشرين أول (أكتوبر) الجاري، حيث أجريت له عملية بالرأس وهو تحت التنفس الاصطناعي في المستشفى.
وقال البرغوث إن المحكمة لم تجد أي إثبات لإدانة زيادة مما تقرر الإفراج عنه وإبقاءه في العلاج وقال "إن إطلاق النار على رأس زيادة كانت جريمة بشعة وانه بصدد تقديم شكوى ضد جنود الاحتلال ومستعربيه".
ومن جهة أخرى أفاد محامي الهيئة كريم عجوة أن الحالة الصحية للأسير جلال شاهر محمد شراونة سكان دورا الخليل، لازالت صعبة بعد إصابته بالرصاص يوم 10 تشرين أول (أكتوبر) الجاري على يد الجنود الإسرائيليين، وهو يقبع في العناية المكثفة في مستشفى سوروكا الإسرائيلي.
وقال عجوة الذي زار الأسير انه أصيب برجليه برصاص الجيش الإسرائيلي، ويعاني من آلام شديدة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.