"الوطني الفلسطيني": الشعب يمارس حقه بصدّ إرهاب الاحتلال

صرّح المجلس الوطني الفلسطيني، بأن "الشعب يمارس حقه المشروع في الدفاع عن نفسه لصدّ العدوان والإرهاب الذي تمارسه حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضده وضد أرضه ومقدساته".
وقال المجلس في بيان صحفي تلقّت "قدس برس" نسخة عنه، اليوم الأربعاء (14|10)، "إن المقاومة الشعبية التي يمارسها شعبنا دليل آخر على إتقاد روحه النضالية، وقوة إرادته في الدفاع عن حقوقه وكرامته ورفضه للتعايش مع الاحتلال والاستيطان والإجرام الأكثر انحطاطا في تاريخ البشرية"، مشيرا إلى أن "إطلاق النار على الأطفال والشباب والنساء وتركهم ينزفون حتى الموت دليل على انحراف أخلاقي عن القيم الإنسانية العالمية"، بحسب البيان.
وأضاف "مشاهد القتل بدم بارد والإعدامات الميدانية لشبابنا وأطفالنا ونسائنا جرائم حرب موثقة بالصوت والصورة، وأن العالم وخاصة الدولة العظمى التي تعتبر نضالنا إرهابا وإجرام العدو دفاعا عن النفس مطالب أن يهب للدفاع عن إنسانيته المسلوبة في فلسطين، فالجريمة واضحة تهز الضمير الإنساني"، على حد تعبير البيان.
ورفض "الوطني"، القرارات الصادرة عن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية والإسرائيلية "كابينيت" والتي تقضي بتصعيد قمع المواجهات الفلسطينية في مختلف أنحاء الأراضي المحتلة، مؤكدا على أن "تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الأخيرة في السياق ذاته، هي تصريحات لرئيس عصابة مجرمة تقترف شتى أنواع الإرهاب والقتل تدعمها وتشجعها مواقف وتصريحات دولة كبرى تدعي حرصها على السلام".
وناشد المجلس الوطني الفلسطيني، الشعوب العربية والإسلامية النهوض وإعلاء صوتها وإعلان الدعم والمساندة لهبة الشعب الفلسطيني ومقاومته الشعبية في وجه الاحتلال والمستوطنين، كما طالب "الاتحاد البرلماني الدولي" بفرض عقوبات على الـ "كنيست" الإسرائيلي، نظرا لـ "مشاركته حكومة الاحتلال في تشريع قتل الفلسطينيين ومصادرة أرضهم وانتهاك مقدساتهم".
وأشار " إلى أن "المقاومة الشعبية والنضال الوطني مستمر ومتصاعد حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه، بعد أن رفضت حكومة الاحتلال التجاوب مع كل المبادرات والدعوات الدولية، حتى أوصلت الأمور للحظة الانفجار في وجه العنجهية الإسرائيلية، لافتا إلى أن " الشعب الفلسطيني لن يرضخ ولن يستكين أمام بطش الاحتلال وقوته الغاشمة"، كما قال.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.