الدعوة لـ "جمعة غضب" للتأكيد على استمرار الانتفاضة

دعت حركتا المقاومة الإسلامية "حماس"، والجهاد الإسلامي إلى اعتبار يوم غد الجمعة (16|10)، "جمعة غضب"، للتأكيد على استمرار الانتفاضة ودعمها.

 وطالبت حركة "حماس"، في بيان لها تلقت "قدس برس" نسخة منه جماهير الشعب الفلسطيني المنتفض في الضفة الغربية المحتلة، إلى المشاركة الفاعلة والواسعة والغاضبة في مظاهرات ومواجهات الجمعة، والتي ستنطلق في كافة المحافظات عقب صلاة الجمعة.

وشدد على ضرورة إشعال المواجهات في جميع مناطق التماس، رداً على جرائم الاحتلال الغاصب، ووفاء للأقصى والشهداء والأسرى والجرحى.

وأكدت الحركة على أن الجموع الغفيرة التي ستخرج غضباً في وجه الاحتلال، ستوجه رسالة الشعب الملتفّ حول خيار الوحدة والمقاومة، مشيرة إلى ضرورة الوفاء لدماء الشهداء الأبطال؛ وفي مقدمتهم منفدي العمليات الفدائية على كل أرضنا الفلسطينية، داعية إلى توحيد رفع العلم الفلسطيني.

وشددت على أن الغضب الفلسطيني المتصاعد يوم الجمعة هو جزء من الرد الشعبي المتواصل على قرارات الاحتلال الأخيرة بحق الشعب الفلسطيني ومقاوميه، مشيرة إلى أن الاحتلال يحاول عابثاً وقف الجرف الغاضب باتجاهه ومن كل صوب.

ووجهت حماس تحية إجلال وإكبار للشعب الفلسطيني المنتفض الغاضب في الضفة والقدس والداخل المحتل، مباركة خياره بانتفاضة القدس "التي سحقت نظرية الأمن الإسرائيلية، فبات يتخبط يمنة ويسرة لا يدري من أين يتلقى الضربات". حسب تعبيرها.

ورحبت الحركة بحالة الوحدة والتلاحم التي يجسدها أبناء الشعب الفلسطيني على مختلف نقاط التماس،، مطالبة كافة شرائح الشعب الفلسطيني بالانخراط السريع في الانتفاضة، وبتعزيز مظاهر الوحدة بكل أشكالها.

ومن جهتها أكدت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها تلقت "قدس برس" نسخة منه أن يوم غد الجمعة سيكون يومًا للتأكيد على استمرار انتفاضة القدس من خلال تصعيد المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في كافة مناطق التماس.

ودعت إلى رفع علم فلسطين في كافة أماكن التماس تعبيراً على وحدة الشعب الفلسطيني، تحت عنوان "استمرار الانتفاضة".

وطالبت الحركة بتوسيع حملات إسناد ودعم شباب الانتفاضة في القدس والضفة من خلال مسيرات في كل أماكن التواجد الفلسطيني.

كما دعت لجان واتحادات العلماء المسلمين والعرب لإسناد الانتفاضة.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.