الحكومة الإسرائيلية تنوي سحب إقامة 19 مقدسيا

أعلن وزير الداخلية الإسرائيلي سيلفان شالوم، أن حكومته ستسحب تصاريح الإقامة لنحو 19 مواطنا مقدسيا، متهمين بالضلوع في تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
وقال شالوم، إن هذا الإجراء سيمنع أسر هؤلاء من حق الحصول على مخصصات الرعاية الاجتماعية من مؤسسة التأمين الوطني التابعة للدولة، على حد قوله.
وتقول سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إن عددا كبيرا من منفذي العمليات الفلسطينية في المواجهات الأخيرة هم من القدس التي يحظى أهاليها ببعض الحقوق مثل الإقامة الدائمة.
وأضاف شالوم في تصريحات أدلى بها للإذاعة العبرية اليوم الخميس (15|10)، أن "وزيرة القضاء الإسرائيلية أييليت شاكيد ستقدم اقتراحا للحكومة لمنع تقديم مخصصات التأمين الوطني لأسر منفذي الهجمات ضد الإسرائيليين، كما سيتم سحب مخصّصات الإعاقة من منفذي هجمات أٌصيبوا أو شُوهوا، وذلك ستتم مصادرة الأراضي المملوكة لعائلات منفذي الهجمات بعد هدم منازلهم القائمة عليها"، على حد تعبيره.
ويتم تقديم "مخصّصات الرعاية الاجتماعية" في دولة الاحتلال، للمواطنين الذين يفقدون فردا من الأسرة.
وصادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" على اقتراح وزير الأمن غلعاد إردان القاضي باحتجاز جثامين شهداء فلسطينيين قاموا بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
واقترح إردان دفن منفذي الهجمات في "مقابر الأرقام" داخل حدود أراضي فلسطين المحتلة عام 1948، واحتجازها ومنع أسرهم من زيارة قبورهم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.