إصابة 11 مستوطنا عقب شبهات بوجود مقاوم في قطار إسرائيلي

قام ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس (15|10) بإطلاق النار داخل قطار قرب مدينة حيفا شمال فلسطين المحتلة عام 1948، عقب الاشتباه بوجود مقاوم فلسطيني على متن القطار، ممّا أثار حالة هلع ورعب في صفوف الركاب المستوطنين.
وأضحت مصادر إعلامية عبرية، أن مجموعة من المستوطنين المسافرين على متن القطار اشتبهوا بوجود مقاوم فلسطيني، فصرخوا "مخرب .. مخرب"، وضغطوا على زر "التوقف الطارئ"، ما أدى إلى توقف القطار فجأة وإصابة 11 مسافرين بجروح وهالات هلع، فيما رُصدت حالة تدافع عنيفة أثناء محاولة المستوطنين الفرار من القطار.
ونقل موقع "واي نت" الإخباري العبري عن الناطق بلسان الإسعاف الإسرائيلي، قوله "تم استلام بلاغ صباح اليوم حول واقعة توقف فجائي لقطار في منطقة "البلدة التحتا" في حيفا، في أعقاب شبهات بحادث استثنائي".
وأضاف "أدى توقف القطار بشكل مفاجئ إلى إصابة 6 مستوطنين بصورة طفيفة وكدمات في مختلف أنحاء الجسم، حيث تمّ نقلهم إلى مستشفى رمبام وبني تسيون لتلقي العلاج، إضافة إلى 5 مسافرين أصيبوا بالهلع نتيجة ما حصل".
من جانبها، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها "إن قوات كبيرة هرعت إلى المكان بعد تلقي بلاغ، وقامت بتمشيط القطار وما حوله ولم يعثر على شخص مشبوه مع سكين، وتمّت إحالة الضابط العسكري للتحقيقات الأولية، التي تبين لاحقًا من خلالها أنّ عدد من المجندات اللواتي كنّ في القطار شككن بوجود شخص مشتبه وبدأن بالصراخ "مخرب .. مخرب"، فقام الضابط الذي كان جالسا في المقصورة الأولى بإطلاق عيار ناري واحد من سلاحه دون إصابات بشرية".
وأغلقت محطة القطار فترة من الزمن حتى انتهاء أعمال البحث والفحص، وفتشت الشرطة كل شبر من المحطة في حيفا دون إيجاد أي سكين ولا مشتبه.  
وذكر الموقع، أن الجندي الذي أطلق النار حصل على سلاحه فقط يوم أمس بسبب الوضع الأمني، وقال في التحقيق إنه "لم يقصد إطلاق النار بل أراد التأكد من أن السلاح يعمل"، على حد قوله. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.