جنين.. تشييع جثمان الشهيد الدربي وسط دعوات لـ"الثأر"

شيّعت جماهير فلسطينية غفيرة، اليوم الجمعة (16|10)، جثمان الشهيد الأسير فادي الدربي (30 عاما) من جنين شمال الضفة الغربية، والذي قضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي جرّاء الإهمال الطبي المتعمد.
وأفادت مصادر محلية لـ "قدس برس"، بأن جماهيراً غفيرةً خرجت من مسجد "جنين الكبير" في مسيرة لتشييع جثمان الشهيد الدربي نحو المقبرة الشرقية في مدينة جنين، وسط هتافات ودعوات لـ "الثأر" للشهداء الفلسطينيين والإنتقام من الاحتلال بالعمل المقاوم المسلّح.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية قد سلّمت في وقت متأخر من اغلليلة الماضية، جثمان الشهيد الدربي على حاجز "سالم" العسكري شمال الضفة الغربية، بعد المماطلة لساعات طويلة خلال نهار أمس.
وفي السياق ذاته، أوضح رئيس "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" عيسى قراقع، أن النتائج الأولية لتشريح جثمان الأسير الشهيد فادي الدربي، والتي جرت في معهد الطب العدلي "أبو كبير"، تشير إلى أن النزيف الدماغي الذي أصيب به الدربي قبل استشهاده وأدّى لذلك، ناتج عن مرض غير معروف.
وقال قراقع، "إن مرحلة أخرى من الفحص ستجري بعد 3 أسابيع للمادة الدماغية، للكشف عن هذا المرض ومعرفة السبب الرئيسي للنزيف، وسيتم ذلك بمشاركة أطباء فلسطينيين، بعد أن أخذت عينة من أنسجة المادة الدماغية للشهيد".
وحمّل قراقع، إدارة مصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن استشهاد الدربي، مشددا على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على جريمة الإهمال الطبي التي عرض لها الشهيد، والتي تمارس بحق مئات الأسرى المرضى.
وأضاف "الإهمال الطبي المتعمّد من قبل سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، أدّى إلى تفاقم الأمراض الغريبة والمميتة في أجسادهم، كما حالة الشهيد الدربي".
ومن الجدير بالذكر، أن الأسير الدربي (30 عاما) من مدينة جنين، والذي كان محكوما بالسجن 14 عاما في معتقلات الاحتلال، قضى منها 9 أعوام، قد أصيب بنزيف حاد في الدماغ، دخل على إثره في حالة غيبوبة وموت سريري حتى الإعلان عن استشهاده ظهر يوم الأربعاء (14|10)، في مستشفى "سوروكا" ببئر السبع.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.