صحيفة بريطانية: "انتفاضة الخناجر" مختلفة عن سابقاتها

نشرت صحيفة /أوبزيرفر/ البريطانية في عددها الصادر اليوم الأحد (18|10)، تقريرا مطولا عن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتصاعد حدّة المواجهات بين القوات الإسرائيلية والمواطنين الفلسطينيين، واصفة انتفاضتهم بـ "انتفاضة الخناجر".
وحاول الصحفي بيتر بومونت (كاتب التقرير)، فهم شخصية وهوية هؤلاء الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات ضد جنود الشرطة والجيش الإسرائيلي، مستخدمين أسلحة بيضاء كالسكاكين والخناجر، إذ تحدّث إلى بعض من عائلاتهم وأقاربهم، للوقوف على الدوافع التي حدت بهم إلى نهج ذلك الأسلوب.
ويقول بومونت في تقريره الذي نقلته إلى العربية هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، "إن هذه الهجمات تختلف عن الانتفاضات السابقة، إذ أن المهاجمين يتحركون فرديا ولا تربطهم علاقات إلا وسائل التواصل الاجتماعي".
ويضيف "الانتفاضة الفلسطينية الأولى عرفت بانتفاضة الحجارة، ثم جاءت بعدها انتفاضة العمليات الانتحارية، وهذه تسمى انتفاضة الخناجر".
وجاء في تقرير "أوبزيرفر" نقلا عن أقرباء شهيد فلسطيني قضى برصاص الاحتلال الإسرائيلي، "إن هؤلاء الشباب يمثلون جيلا جديدا من الفلسطينيين الأذكياء والمتعلمين، الذين لا يتحملون الإهانة، وهم يقولون إذا كان سنُقتل في كل الأحوال، فالأفضل أن نبادر بالهجوم على من سيقتلنا".
ويشير التقرير، إلى تحليل خبير عسكري إسرائيلي جاء فيها "الهجمات الفلسطينية الفردية لا يمكن توقّعها، لأنها لا تخضع لا لتنظيم ولا لترتيب معين، كما أن نجاح أحد المهاجمين يغري أفرادا آخرين بتقليده".
ونقلت "أوبزيرفر" عن الخبير الإسرائيلي، قوله "إن استعمال الخنجر دليل على عدم دعم الفصائل المسلحة لهؤلاء المهاجمين، فلجأوا لأبسط سلاح عثروا عليه، هو الخنجر أو السيارة"، وفق ذات التقرير.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.