حظر نشر تفاصيل عملية إطلاق النار في "بئر السبع"

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قراراً يقضي بحظر نشر أي تفاصيل أو معلومات حول عملية الطعن وإطلاق النار التي وقعت مساء اليوم الأحد (18|10) في مدينة بئر السبع جنوب الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، والتي أدّت إلى مقتل جندي إسرائيلي إضافة إلى إصابة ما لا يقل عن 10 مستوطنين بينهم رجال شرطة.

ووفقاً للمصادر العبرية فإن سلطات الاحتلال أصدرت قرارًا يقضي بحظر نشر أي معلومات حول العملية حتى السادس عشر من شهر تشرين ثاني (نوفمبر) القادم، دون معرفة تفاصيل الحادثة التي أربكت حكومة الاحتلال وتخبّط فيها الإعلام الإسرائيلي، ليصل الأمر إلى أن حارس أمنٍ إسرائيلي يقوم بإطلاق النار على أحد العمال الأريتيريين داخل محطة الحافلات المركزية في بئر السبع، ما أصابه بجروح حرجة للغاية، ظانّاً منه بأنه منفّذ العملية.

وذكرت مصادر طبية إسرائيلية أنه تم نقل نحو 102 وحدة دم إلى مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع، لعلاج المُصابين في العملية، والذين لم تُعلن شرطة الاحتلال في بيانها عن عددهم الحقيقي، مكتفية بأن 5 من رجال الشرطة أُصيبوا في الحادثة، ونقل عدد آخر من المُصابين للعلاج، حيث أُعلن عن مقتل أحد الجنود من لواء جولاني.

وحول تفاصيل الحادثة ما قبل حظر النشر، ذكر مفوض شرطة الاحتلال في مدينة بئر السبع في تصريحات صحفية له، إن شخصاً واحداً نفّذ عملية طعن ثلاثة جنود إسرائيليين، ثم استولى على سلاح أحدهم وبدأ بإطلاق النار، إضافة إلى أن أحد رجال الأمن الإسرائيليين أطلق النار على شاب أريتيري كان قد فرّ من المكان، ظناً بأنه من المهاجمين.

وأضاف أن عناصر الاحتلال قاموا بملاحقة منفذ العملية خارج محطة الحافلات، حيث أُعدم على الفور وأُعلن عن وفاته، ولم تُعلن أي جهة رسمية عن هوية منفّذ العملية، ولم تُشِر شرطة الاحتلال فيما إذا كان الشاب عربي أم يهودي واكتفت بـ"إرهابي".

وقامت وسائل إعلام عبرية بنشر أسماء فلسطينية، وبعد التحقق من تلك الأسماء، تبيّن أنهم على قيد الحياة، وأن ما نُشر عارٍ عن الصحة.

يذكر أن شخصاً غير معروف الهوية قام بتنفيذ عملية إطلاق نار وطعن داخل محطة الحافلات المركزية في مدينة بئر السبع المحتلة، أُصيب خلالها ما لا يقل عن عشرة مُستوطنين بينهم عناصر احتلالية (جنود وشرطيّون) إضافة إلى مقتل جندي إسرائيلي.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.