عباس: إنهاء الاحتلال يمر عبر قرارات الشرعية الدولية

رأى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أن إنهاء الاحتلال والإستيطان الإسرائيلي لأرض فلسطين، يمرّ عبر تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بفلسطين ومن خلال منظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها.
وأشار عباس، إلى أن السلطة الفلسطينية ماضية في سعيها للإنضمام لجميع وكالات ومعاهدات الأمم المتحدة، مؤكداً أن هذه المساعي تهدف لـ "صون الحقوق الفلسطينية المشروعة وحماية الشعب".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده رئيس السلطة الفلسطينية مع الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، اليوم الأربعاء (21|10)، بمقر رئاسة السلطة في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
واعتبر عباس، زيارة بان كي مون للأراضي الفلسطينية في ظل ما تمرّ به من "ظروف صعبة"، يعكس مدى خطورة الوضع في المنطقة، معرباً عن تقديره لجهود طواقم الأمم المتحدة، من أجل حفظ الأمن والسلم العالميين.
وجدّد رئيس السلطة الفلسطينية، مطالبته بتوفير نظام حماية دولية للفلسطينيين في ظل ما يتعرض له من اعتداءات الاحتلال وعنف وإرهاب المستوطنين، قائلاً "إن الضمانة الأكيدة للأمن والسلام والاستقرار في منطقتنا والعالم هو نيل الشعب الفلسطيني لاستقلاله وإقامة دولته المستقلة".
وندّد بما قال عنها "أكاذيب نتنياهو حول النازية والمحرقة"، مضيفاً "نتنياهو برأ هتلر من حرق اليهود واتّهم الحاج أمين الحسيني ليدين الفلسطينيين ويتملص من حقهم".
وأكّد على أن استمرار الاحتلال وانتهاكاته للمقدسات المسيحية والإسلامية في شرق القدس، وخاصة للمسجد الأقصى، من شأنه "أن يفتح الأبواب على صراع ديني مرير لا نريده ونحذر من عواقبه"، وفق قوله.
من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، مديناً في الوقت ذاته عمليات المقاومة الشعبية التي يرّد من خلالها الفلسطينيون على جرائم جيش الاحتلال والمستوطنين.
فيما قال رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمدالله، "إن تدهور الأوضاع الأمنية سببه فرض إسرائيل للتقسيم الزماني والمكاني على الحرم الشريف، والمساس بالوضع القائم للأقصى والوصاية الأردنية الهاشمية عليه".
وتابع "نحن ضد أي شكل من الحرب الدينية، والمجتمع الفلسطيني هو مثال للتعايش الديني"، لافتاً إلى أن قوات الاحتلال تستخدم "القوة المفرطة" لقمع المقاومة السلمية المشروعة دولياً التي يخوضها أبناء شعب فلسطين ضد الاحتلال.
يشار إلى أن بان كي مون وصل لمدينة رام الله، صباح اليوم الأربعاء، والتقى رئيس الوزارء الفلسطيني، رامي الحمد الله، في مقر رئاسة الوزراء، قبل أن يذهب للقاء رئيس السلطة محمود عباس في مقر رئاسة السلطة.
وكان بان كي مون قد عقد لقاءً مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمدينة القدس المحتلة، اليوم الأربعاء، قبل التوجه لرام الله للقاء عباس، ضمن جولة بدأها مون لـ "تهدئة الأضاع في الأراضي الفلسطينية" عقب استمرار المواجهات بين قوات الاحتلال والفلسطينيين منذ 21 يوماً.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.