قرار إسرائيلي بتحويل قاصريْن مقدسييْن للاعتقال الإداري

أصدر وزير "الامن الداخلي" الإسرائيلي جلعاد أردان، قرارات بتحويل قاصريْن مقدسييْن إلى "الاعتقال الإداري" (بدون تهمة أو محاكمة).
وأفاد رئيس "لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين" أمجد أبو عصب في حديث لـ"قدس برس"، بأن أردان "ولأول مرة" يصدرُ حكماً بتحويل أطفال للاعتقال الإداري، موضحاً أن أعمار هؤلاء لا تتجاوز الـ 17 عاماً، وكليهما من مدينة القدس المحتلة.
وأضاف أن أردان قرّر تحويل الفتييْن فادي حسن سمير عباسي (17 عاماً)، ومحمد صالح طالب غيث (17 عاماً)، من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى للاعتقال الإداري.
وتعقيباً على القرار، قال حسن عباسي والد الفتى فادي "خرجنا لمحكمة الصلح الإسرائيلية في القدس اليوم، متوقّعين قراراً بالإفراج عن نجلي فادي، لأنه لا توجد أي أدلة ضدّه، إلّا أننا تفاجأنا بالقرار الإداري الذي لم يكن بالحسبان".
وأضاف لـ "قدس برس"، تم اعتقال فادي قبل أربعة أيام، كما تم التحقيق معه ومع نجله الصغير محمود (15 عاماً) أمس الثلاثاء، والذي قرّر الاحتلال الإفراج عنه شرط الحبس المنزلي لمدة خمسة أيام وكفالة مالية.
وأشار إلى أنه من المتوقّع تثبيت فترة الاعتقال الإداري بحق فادي، لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر.
يذكر أن وزير "الأمن الداخلي" الإسرائيلي أصدر اليوم قراره بتحويل كل من الشاب جمال داري من قرية العيساوية شرق القدس المحتلة، ورامي فاخوري من البلدة القديمة للاعتقال الإداري أيضاً.
من جهة أخرى، أصدرت محكمة إسرائيلية اليوم، قراراً يقضي بفرض عقوبة السجن الفعلي بحق الشاب كمال علمي لمدة عام ونصف، وبالسجن لمدة عام على الفتى عبد الرحيم بربر (17 عاماً) ، بعد إدانتهما بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على بؤر استيطانية.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.