أسامة حمدان: انتفاضة الأقصى أعادت للمقاومة مكانتها

حثّ مسؤول العلاقات العربية في "حرکة المقاومة الاسلامیة - حماس" أسامة حمدان، القيادة الفلسطينية وأنصار الفلسطينيين في العالم على دعم وإسناد الفلسطينيين لنيل حقوقهم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وأكد أن استمرار الانتفاضة للأسبوع الرابع على التوالي "يؤكد أن الشعب الفلسطيني مصر على نيل حقوقه وغير عابئ بتهديدات الاحتلال".
وقال حمدان في تصريحات لـ "قدس برس" اليوم الاربعاء (21|10)، أنه "لا شك أن الشعب الفلسطيني الذي دخل الأسبوع الرابع في انتفاضته من أجل القدس والأقصى، ورفضا لإجراءات الاحتلال، يؤكد أنه مازال مصرا على أن ينتفض في مواجهة الاحتلال، وقد اكتشف نتنياهو أنه أساء تقدير الموقف حين ظن أن الشعب الفلسطيني لن ينتفض ولن يحصل على الدعم من جمهوره التقليدي المنشغل بقضاياه الداخلية، لكن الشعب الفلسطيني برهن على العكس، وأنه حين يتم المس بالأقصى وبالمقدسات لن تثنيه عن المقاومة أية تهديدات، وقد أعاد الفلسطينيون بالملموس صورة المقاومة التي راهن البعض على اطفائها".
وانتقد حمدان الموقف العربي الرسمي والدولي عامة ودعا إلى مواقف أكثر وضوحا في مواجهة الاحتلال، وقال: "المواقف الدولية الرسمية للأسف الشديد لا تزال دون المستوى، لكن شعبيا كانت هناك تحركات مهمة لصالح إسناد الشعب الفلسطيني، وباختصار فإن المطلوب عمليا هو أولا موقف رسمي يقول للعالم وللكيان الصهيوني أن المساس بالأقصى سعني أن العرب والمسلمين سيكون لهم موقف آخر غير الصمت. ثم توفير شبكة أمان سياسية ومالية لدعم الموقف السياسي للشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة الاحتلال، وثم وهذا هو الأهم إعطاء الشعوب العربية حريتها في التعبير عن مواقفها المؤيدة للحق الفلسطيني".
على صعيد آخر كشف حمدان عن وجود تواصل بين حركتي "حماس" و"فتح" والسلطة الفلسطينية،  قائلا "التواصل بيننا وبين حركة فتح والسلطة الفلسطينية موجود، لكننا نريد لهذا التواصل أن يتحول إلى قوة فعل، فنحن اتفقنا على المصالحة، وتشكيل حكومة وفاق وطني لكن هذا الأمر تمت عرقلته، واتفقنا على مصالحات مجتمعية لم تتم بل إن الاعتقالات في الضفة الغربية تتم حتى في هذه الأيام، واتفقنا على تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وشكلنا إطارا قياديا، لكن ما راعنا إلا أن تتم الدعوة لعقد المجلس الوطني دون توافق، صحيح أننا في ظل المواجهة مع الاحتلال نفضل التركيز على العدوان ودعم بطولة شعبنا، لكن لا بد من وقف أحد أدوات العدوان وهو التنسيق الأمني وهذا أمر بيد السلطة بالتأكيد"، على حد تعبيره. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.