بوتفليقة يعزي بوفاة وزير خارجية القذافي

كشف مصدر جزائري رسمي، اليوم الخميس (22|10) أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بعث برقية تعزية الى أسرة وزير خارجية ليبيا في عهد القذافي، علي عبد السلام التريكي، الذي توفي في القاهرة يوم الاثنين الماضي، (19|10)، أشاد فيها بـ "خصال الفقيد ودوره الفاعل في الدفاع عن القضايا العربية والاسلامية وحل النزاعات الشائكة في القارة الإفريقية".

وجاء في برقية الرئيس بوتفليقة، التي نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية: "كان الفقيد بحق رجل دولة مقتدر ودبلوماسي، محنك دافع عن قضايا بلاده وأمتيه العربية والاسلامية بكل اخلاص وتفان واستحق بذلك احترام وتقدير الجميع". 

وأضافت البرقي "سنتذكر له (التريكي) دوما دوره الفاعل في حل القضايا الشائكة والنزاعات التي شهدتها القارة الإفريقية، وكان فعلا من الآباء المؤسسين للاتحاد الافريقي الذي ظل يدعم بناء هياكله وأداء مهامه بقناعة وذكاء، ودفاعه المستميت عن القضايا العادلة ضمن منظمة الأمم المتحدة".

وتولى التريكي عدة مناصب في عهد القذافي من بينها وزير الوحدة الأفريقية ووزير الخارجية ومندوب ليبيا الدائم في الأمم المتحدة، وفي حزيران (يونيو) العام 2009 انتُخب رئيسًا للجمعية العامة للأمم المتحدة وفي شهر نيسان (أبريل) العام 2011 عيَّنه القذافي مندوبًا لليبيا بالأمم المتحدة خلفًا لعبد الرحمن شلقم، الذي انشق على القذافي، إلا أنه رفض المنصب، وقرر البقاء في مصر حتى وافاته.

وتعيد برقية التعزية التي بعث بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لأسرة التريكي، الذي كان واحدا من أبرز أعمدة نظام حكم القذافي، إلى الأذهان الغيوم التي لبدت سماء العلاقات بين الجزائر وليبيا إبان ثورة 17 من شباط (فبراير) 2011 التي أطاحت بالقذافي، حيث فُهم من موقف الجزائر الرافض للتدخل الأجنبي في ليبيا بأنه انحياز لنظام القذافي، وزاد من ذلك قبول الجزائر بحماية عدد من أفراد أسرة القذافي الذين لجأوا إليها بعد سيطرة الثوار على العاصمة طرابلس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.