بسام أبو شريف: كيري أعلن "اتفاقا مخادعا" بشأن الأقصى

وصف عضو المجلس الوطني الفلسطيني، بسام أبوشريف، الترتيبات الجديدة المتّفق عليها بين الأردن وإسرائيل ليُصار إلى إنفاذها في المسجد الأقصى، بأنها "حفنة من الخداع"، على حد تعبيره.
وعقّب أبوشريف على الاتفاق الذي أعلن عنه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من العاصمة الأردنية عمّان مساء السبت (24|10)، بالقول "إن عمليات الترتيبات في المسجد الأقصى لتخفيف التوتر هي حفنة من الخداع؛ فالجمعيات الصهيونية الإرهابية التي تقتحم الأقصى كل يوم ستستمر في جرائمها بدعم من قوات الاحتلال الإسرائيلية تحت شعار حماية مواطني دولة إسرائيل"، كما قال.
وقال المستشار السابق للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، "على السلطة أن تعي أن الشعب الفلسطيني سيقاوم تهويد الأقصى بعض النظر عن الأسلوب الذي ستتبعه حكومة إسرائيل.
وأضاف في تصريح له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن "كيري يمثل وجهة نظر إسرائيل، وقد وضع جانباً وتجاهل العمليات الإرهابية التي ترتكبها حكومة إسرائيل ضد المدنيين الفلسطينيين وعمليات الإعدام للأطفال وقتل المدنيين"، كما قال.
واعتبر أبوشريف، أن سكوت الولايات المتحدة على الجرائم الإسرائيلية، هو بمثابة "تأكيد على ما سبق وأعلنه وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، من أن إسرائيل هي حليف سيساعد في ضرب النظام وجيش سوريا"، مضيفاً "الولايات المتحدة اختارت أن تكون عدوة للأمة العربية، وعلى الأنظمة الخاضعة لها أن تعي أن مصيرها سيكون مصير الولايات المتحدة في المنطقة"، وفق تعبيره.
وكان وزير الخارجية الأمريكي قد أعلن الليلة الماضية، عن اتفاق بين الأردن وإسرائيل، تلتزم بموجبه الأخيرة بإنهاء التوتر القائم في الأراضي الفلسطينية.
وأضاف في تصريحات أدلى بها للتلفزيون الرسمي الأردني مساء السبت 24 تشرين أول/ أكتوبر، أن الاتفاق يتيح لإسرائيل مراقبة الحرم القدسي وساحات المسجد الأقصى بالكاميرات على مدار الساعة، والسماح للمسلمين بالصلاة في الحرم القدسي، ولغير المسلمين بالزيارة فقط. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.