"العدل والإحسان" المغربية تدعو لنصرة انتفاضة القدس

 


دعت جماعة "العدل والإحسان" المغربية شعوب الأمة العربية والإسلامية، التي وصفتها بـ "المغلوبة على أمرها"، إلى التحرك لتقديم الدعم الكافي لأبناء فلسطين المقاومين والمرابطين، وأشارت إلى أن ذلك هو في الحقيقة دعم للذات العربية والإسلامية، وحقن لها بشرايين الحياة فيها هي.
وأكدت الجماعة في افتتاحية لها اليوم الأحد (25|10) نشرتها على صفحتها الرسمية على الانترنت، أن هذا الدعم لفلسطين إنما "تقوى به مقومات الكينونة الإنسانية فيها هي".
ودعت الجماعة إلى التحلي بوعي استراتيجي مصيري؛ وقالت إن  "الاستبداد والاِحتلال آفتان لوباء واحد، ولا يُتَخَيَّل التخلص من الثاني إلا بمغالبة الأول، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب".
وحثت الجماعة المجتمع المدني بنخبه المتعددة المشارب، على "أن يجعل من القضية الفلسطينية بوصلة يقيس إليها قضاياه وتحدياتِه ومشاريعه وأصدقاءَه وخصومَه"، وأكدت أن "المجتمع مدني بإمكانه أن يقدم ما هو أكبر بكثير مما يقدمه اليوم، وبإمكانه أن ينهض بدور طلائعي أكبر وزنا في المحافل الدولية والإقليمية وأكثر تأثيرا في استنهاض الشعوب نحو فلسطين، تساعده الآليات المتعددة المتاحة له، وفي القلب منها الإعلام"، الذي وصفته بـ "الساحر العليم"، وقالت بأنه "يستطيع أن يجعل من قضايا الأمة هَمَّ الناس الأول، أو أن يرميها في زاوية مهجورة يُغَيِّبُها عن اهتمامات الأمة بما له عليها من سلطان".
وأضافت: "إن المطلوب إلى شعوبنا ومجتمعاتنا المدنية دعم انتفاضة الشباب في حارات القدس وأزقة الضفة وعلى أسوار الأقصى. المطلوب إليها الالتفاف حول قضية فلسطين بما هي رمز لتحرر الأمة، وبما هي المقياس الدقيق لنبض قلبها، والامتحان الحقيقي لمن يدَّعي من الحكام دعم القضية، في الظاهر، ويتربص بها الدوائر ويتواطأ في الكواليس وفي دهاليز السياسة الإقليمية والدولية"، على حد تعبير الافتتاحية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.