محاكم إسرائيلية تمدّد اعتقال أسرى جرحى بينهم طفل

مدّدت المحكمة المركزية الإسرائيلية بالقدس المحتلة، توقيف ثلاثة أسرى فلسطينيين، بينهم الطفل الجريح أحمد مناصرة (13 عاما).
وأوضحت "هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين" في بيان صحفي تلقّت "قدس برس" نسخة عنه، اليوم الاثنين (26|10)، أن المحكمة الإسرائيلية مدّدت اعتقال الطفل مناصرة لستة أيام إضافية، بحجة استكمال عملية التحقيق في شبهات تتعلّق بمحاولته طعن مستوطنين في مدينة القدس.
وأشارت إلى أن الطفل الفلسطيني تعرّض لـ "اعتداء وحشي" من قبل مستوطنين وجنود إسرائيليين، قاموا بدهسه وضربه وشتمه، إلى جانب الدعوة لإعدامه قبل اعتقاله بتاريخ 12 أكتوبر/ تشرين أول الجاري.
ولفتت الهيئة، إلى أن الطفل مناصرة تعرّض خلال فترة احتجازه في المستشفى ومعتقل "هشارون" الإسرائيلي، لمعاملة سيئة من قبل الجنود الإسرائيليين.

وفي السياق ذاته، مدّدت محكمة "الصلح" الإسرائيلية فترة توقيف الأسير المصاب ياسر ياسين الطروة حتى كانون أول/ ديسمبر القادم، على خلفية اتّهامه بمحاولة قتل جندي إسرائيلي.

واُقتيد الأسير الطروة (18 عاما) إلى قاعة المحكمة على كرسي متحرك بسبب معاناته من وضع صحي صعب، بسبب تعطّل كليتيه عن العمل.

ويذكر أن الأسير الطروة وهو من قرية "سعير" قضاء الخليل، اعتقل بتاريخ 21 يونيو/ حزيران الماضي، بعد إصابته بعدّة رصاصات إسرائيلية في مختلف أنحاء جسمه، أدخلته في غيبوبة لمدة شهر، وهو يقبع حالياً في عيادة سجن "الرملة".

وفي مشفى "أساف هروفيه" بالقدس، عقد الاحتلال الإسرائيلي جبسة محاكمة خاصة للأسير الفلسطيني المصاب جلال الشراونة (17 عاما)، تم على إثرها تمديد توقيفه لمدة 12 يوم بحجة استكمال التحقيق.

ويذكر أن الأسير الشراونة سكان دورا قضاء الخليل، اعتقل بتاريخ 10 أكتوبر/ تشرين أول بعد إصابته برصاص الاحتلال بشكل بليغ في قدمه اليمنى التي باتت مهدّدة بالقطع.

ويشار إلى أن أربعة أسرى فلسطينيين مصابين بجروح بليغة يقبعون في مشفى "هداسا عين كارم" بالقدس المحتلة، ويعانون من أوضاع صحية صعبة جداً، بعضهم حياتهم مهدّدة بالخطر الشديد.

وأوضحت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، أن الأسرى هم؛ محمد فهيم شلالدة ومصعب محمد غنيمات ومقداد محمد الحيح، وجمعهم من الخليل، بالإضافة إلى الأسير الطفل قيس عماد شجاعية (16 عاما) من رام الله.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.