شيخ الأزهر: نرفض التقسيم الزماني والمكاني للأقصى

أكد الدكتور أحمد الطيب، شيخ "الأزهر" خلال استقباله في القاهرة اليوم الاثنين (26|10) محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، رفضه للتقسيم المكاني والزماني للمسجد بين المسلمين واليهود.
ونقلت "بوابة الأزهر" الإلكترونية في بيان أن اللقاء "تطرق إلى بحث تطورات الواقع الفلسطيني، وخاصة مجريات الأمور بالحرم القدسي الشريف"، وأن الطيب دعا "الدول المحبة للسلام إلى الوقوف إلى جوار الشعب الفلسطيني، وحماية المسجد الأقصى من الاعتداءات المتكررة، رافضًا فكرة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد المبارك، باعتباره مسجدًا إسلاميًّا خالصًا لا يحق لأحد من غير المسلمين إقامة شعائره فيه أو فرض السيطرة عليه".
وبحسب البيان، فقد أعرب الهباش عن تقديره "لوقوف الأزهر المشرف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وجهود شيخه في دعم القضية الفلسطينية في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها فلسطين".
وسبق أن ألتقي الهباش شيخ الأزهر في أيلول (سبتمبر) الماضي، وكرر الدكتور أحمد الطيب رفضه للتقسيم المكاني والزماني للحرم القدسي قائلا: "إن الأزهر يرفض فكرة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، ويعتبر مسجدا إسلاميا خالصا لا يحق لأحد من غير المسلمين إقامة شعائره فيه أو فرض السيطرة عليه، كما أن الأزهر لا يقبل تدخل المسلمين في معابد اليهود وكنائس المسيحيين، ولا أن يمسها أي مسلم بسوء".

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.