مجدلاني:تخفيض المساعدات الأمريكية على السلطة ضغط تقليدي

اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، تخفيض الحكومة الأمريكية، قيمة المساعدات للسلطة الفلسطينية بأنها "اجراء تقليدي لم ولن يؤثر على موقف القيادة الفلسطينية". 
وقال مجدلاني في حديث له اليوم الاثنين (26|10) لإذاعة "موطني" الفلسطينية المحلية،  "ليست المرة الأولى التي تخفض فيها الولايات المتحدة الأمريكية المساعدات للشعب الفلسطيني، في إطار ضغوطها على القيادة الفلسطينية لتغيير موقفها السياسي ..فهذا اجراء تقليدي قد افشلناه .. هذه المواقف لم تنجح مسبقاً في التأثير على صناعة القرار السياسي الفلسطيني" على حد تعبيره.
وحول موقف نتنياهو من موضوع المسجد الأقصى قال مجدلاني إن "مصداقية نتنياهو مشكوك فيها، ليس لدى الفلسطينيين وحسب، بل  لدى دول العالم ولدى الغالبية العظمى من الإسرائيليين".
وأشار مجدلاني إلى وجود تعريفين لمصطلح الوضع القائم في القدس، الأول: يريده نتنياهو، حيث إجراءات حكومته التدريجية منذ العام 2000 وحتى الآن، والآخر: عندما كان المسجد الأقصى المبارك تحت رعاية وحماية الأوقاف الإسلامية، وتديره بشكل كامل، دون تدخل جيش الإحتلال الإسرائيلي الذي فرض تقسيماً زمانياً ومكانياً عليه.
وأضاف مجدلاني: "إصرار نتنياهو للحفاظ على الوضع القائم، يعني فرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى المبارك واستمرار الحصار عليه، وإجراءات الاحتلال العنصرية والتصعيدية ، خدمة للجماعات اليهودية المتطرفة التي تقتحم المسجد الأقصى المبارك بدعم جيش الإحتلال الإسرائيلي"، على حد تعبيره.
وكان مصدر دبلوماسى أمريكى، وفقًا للإذاعة العامة الإسرائيلية قد كشف النقاب عن أن الولايات المتحدة قلصت حجم مساعداتها الاقتصادية للسلطة الفلسطينية.
وأوضح المصدر الأمريكى الذى يرافق وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى فى جولته الحالية بالشرق الأوسط، أن هذا القرار كان قد اتخذ فى الربيع الماضي لعدة اعتبارات منها قيام الفلسطينيين بإجراءات غير مجدية وقيود تتعلق بميزانية المساعدات العالمية الأمريكية، على حد قوله.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.