المعارضة السورية: العدوان الروسي يقوّض الحل السياسي

أكد "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، على أن العدوان الروسي يستهدف مدنيين وبنى تحتية ومستشفيات ومدارس، بهدف ترحيل أبناء الشعب السوري عن بلادهم.
وذكر بيان صادر عن الائتلاف اليوم الثلاثاء (27|10)، أرسلت نسخة منه لـ "قدس برس"، أن الغارات التي شنتها الطائرات الروسية، أسفرت حتى يوم أمس الاثنين عن مقتل 1511 مدنيا بينهم نساء، وتدمير 12 مستشفى ومركزا طبيا، إضافة إلى مدارس ودور عبادة ومؤسسات خدمية ومناطق أثرية.
وكانت مجموعة مشاف وهيئات طبية أعلنت حالة طوارئ بعد استهداف مقاتلات روسية مستشفيات "اليمضية" و"الإخلاص" و"البرناص" في ريف اللاذقية، بالتوازي مع قصف مشفى "اللطامنة" في حماة بشكل مباشر، وإصابة طاقمه ونزلائه، واستهداف مركز لتلقيح الأطفال في قرية "التماعنة" بريف إدلب في وقت سابق.
وأشار بيان الائتلاف إلى أن "هذه المعطيات مدعومة بتقارير ميدانية وأخرى وثقتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وناشطون محليون، واللجنة السورية لحقوق الإنسان؛ تؤكد أن القصف الروسي يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وأنه يستدعي إدانة شديدة من المجتمع الدولي ومجلس الأمن، ويستلزم اتخاذ إجراءات عاجلة لوقفه ومحاسبة مرتكبيه، والتأكيد على أن الاستراتيجية العسكرية للاحتلال الروسي تساهم في زيادة تعقيد المشهد العسكري في سورية وتفتح الباب واسعاً أمام امتداد الإرهاب وانتشاره، وبالتالي تقويض الحل السياسي"، على حد تعبير البيان.

أوسمة الخبر سورية روسيا قصف أهداف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.