نشطاء بريطانيون يطالبون بسحب دعوة السيسي إلى لندن

دعت شخصيات سياسية ومدنية بريطانية حكومة ديفيد كاميرون إلى التراجع عن دعوتها للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بزيارة بريطانيا الأسبوع المقبل، واعتبرت استقباله في لندن إهانة للقيم الديمقراطية.

وأعربت هذه الشخصيات في رسالة لها اليوم الثلاثاء (27|10) نشرتها في صحيفة "الغارديان" البريطانية، عن قلقها حيال مضي الحكومة البريطانية في خطتها لاستقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأسبوع المقبل، واعتبرت بأن ذلك يمثل انتهاكا للقيم البريطانية. 

وقالت الرسالة: "نحن قلقون لسماع أن الحكومة البريطانية دعت الديكتاتور المصري، المشير عبد الفتاح السيسي، لزيارة المملكة المتحدة. ونحن نعتقد أنه ينتهك القيم البريطانية التي تزعم الحكومة تمسكها بها"، على خلفية استقبالها لحاكم قالت بأنه "أطاح بحكومة منتخبة ووضعت نظاما للإرهاب وأعاد قضية الديمقراطية في مصر والشرق الأوسط إلى الخلف سنوات عديدة".

وأشارت الرسالة إلى حجم الخسائر البشرية التي تحملتها مصر جراء الانقلاب العسكري الذي نفذه الرئيس عبد الفتاح السيسي وكمية أحكام الإعدام الجماعية الصادرة بحق خصوم الرئيس السيسي من الإخوان وغيرهم، وكذلك إلى حجم المقاطعة الشعبية للانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وحث الموقعون على الرسالة الحكومة البريطانية على سحب هذه الدعوة، وأكدوا أن زيارة السيسي، الذي وصفوه بـ "الطاغية" إلى المملكة المتحدة هي إهانة للقيم الديمقراطية وأنه لا يمكن لاعتبارات التجارة أو السياسة الواقعية أن تبررها.

ومن بين الموقعين على الرسالة: ديان ابوت، كارولين لوكاس، جون ماكدونيل (أعضاء في مجلس العموم)، ليندسي الألمانية (تحالف أوقفوا الحرب)، جون بيلجر (صحفي)، الدكتور أنس التكريتي (مؤسسة قرطبة)، اندرو موراي (اتحدوا)، الدكتور داود عبد الله، الدكتور عبد الله فالق، جون ريس، الدكتورة مها عزام (المجلس الثوري المصري)، البروفيسور جون اسبوزيتو، فيكتوريا بريتين الكاتب، سلمى يعقوب (عضو مجلس السابق)، بيتر اوبورن (صحفي)، بروس كينت (داعية سلام)، كريس ناينهام (تحالف أوقفوا الحرب)، مايكل روزين (الكاتب والناشط السياسي)، كارل أريندل (مذيع)، الدكتور عمر حسن حمدون (الرابطة الإسلامية)، الدكتور فاروق باجوا (محامي) وآخرين.

ومن المنتظر أن تصدر صحيفة "الاندبندنت" غدا الاربعاء رسالة من الطلاب والأكاديميين تدعو الحكومة البريطانية لسحب دعوتها للسيسي وتركز على ضحايا الانقلاب العسكري في مصر من الطلاب والجامعيين.

ودعا المجلس الثوري المصري إلى مؤتمر صحفي سيعقده الثلاثاء الماضي حول هذا الموضوع، يوما واحدا قبل مظاهرة كبرى يعتزم المطالبون بسحب دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لزيارة لندن عقدها يوم 4 تشرين ثاني (نوفمبر) المقبل أمام مقر الحكومة البريطانية في العاصمة لندن رفضا لزيارة السيسي إلى بريطانيا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.