الاحتلال يهدم قرية "العراقيب" بالنقب للمرة الـ 90

جرافة إسرائيلية أثناء هدمها لمنازل قرية العراقيب

هدمت جرافات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلية اليوم الأربعاء (28|10)، قرية "العراقيب" الفلسطينية في منطقة النقب جنوب الأراضي المحتلة عام 1948، وذلك للمرة الـ 90 على التوالي.

وقال عمدة القرية الشيخ أبو صباح الطوري، إن أهالي "العراقيب" تفاجأوا بقوات كبيرة من جيش الاحتلال المدججة بالسلاح، ترافقهم عشرات الآليات والجرافات، تدهم القرية بعد فرض حصار مشدّد عليها، وتشرع بعمليات تجريف لأرلااضيها وهدم لكافة منازلها.

وأضاف الطوري في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن "أهالي القرية يتعرضون لموجة إرهاب لم يسبق لها مثيل من جانب حكومة الاحتلال"، مؤكدا أنهم "سيواجهون الإرهاب والإجرام الإسرائيلي الذي لا حدود له  كما واجهوه سابقا وما زالوا يواجهونه".

وأشار إلى أن أهالي قرية "العراقيب" باتوا مشرّدين بلا مأوى، وأنهم يتواجدون حاليا من أطفال ونساء وشيوخ ومرضى في مسجد صغير داخل مقبرة القرية.

وقال "نحن متمسكون بهذه الأرض التي هي أرض الأجداد والآباء ولن نقبل بأي بديل عنها مهما كان الثمن الذي سندفعه في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق سكان القرية، ودولة الاحتلال تزعم أن أيديها ممدودة للسلام مع الشعب الفلسطيني، ولكن ما يجري حقيقة على الأرض هو التهجير والاغتيالات وارتكاب مزيد من الجرائم".

وحذر الطوري، من تصفية أهالي القرية ميدانياً، كما تفعل قوات جيش الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مناشدا الجماهير الفلسطينية في الداخل المحتل والخارج وقيادات الدول العربية والأوروبية، العمل على تقصي الحقائق حول الجرائم الإسرائيلية في قرية "العراقيب" غير المعترف بها إسرائيليا.

تجدر الإشارة إلى أن حكومة الاحتلال لا تعترف بنحو 51 قرية عربية في النقب، وتستهدفها بشكل مستمر بالهدم وتشريد أهلها، بينما تشرع بشكل مستمر ببناء تجمعات استيطانية في النقب.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.