الكويت: القضاء يؤجل البت في قضية دخول مجلس الأمة

أجلت محكمة الاستئناف الكويتية محاكمة 70 مواطنا من المعارضة من بينهم 11 نائبا سابقا في قضية ما يُعرف بدخول مجلس الأمة عام 2011 إلى 25 تشرين ثاني (نوفمبر) المقبل، وذلك إثر انسحاب هيئة المحامين عن المتهمين إثر خلاف مع هيئة المحكمة بسبب عدم بتها في رد لأحد أعضائها، وقرارها ببدء مرافعة النيابة العام دون الاكتراث لطلب هيئة الدفاع تأجيل نظر القضية. وقررت المحكمة انتداب محامين جدد للدفاع عن المتهمين.
وقد شهدت الجلسة اليوم الخميس (29|10) حضور زعيم المعارضة النائب السابق مسلم البراك، الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة سنتين، على ذمة ما يسمى قضية خطاب "كفى عبثاً"، التي تتضمن المساس بالذات الأميرية.
ويشير مراقبون لتطورات المشهد السياسي في الكويت، إلى أن العلاقة بين الحكومة الكويتية والمعارضة السابقة لازالت متوترة، وأن هذه المعارضة مازالت تعتبر نفسها الأغلبية الشرعية، وأن آخر مجلس نيابي منتخب قبل تعديل النظام الانتخابي في 2012 هو الشرعي، وتعتبر أن تعديل النظام الانتخابي جرى بإرادة منفردة للسلطة في إشارة إلى القصر الأميري.
وتضم المعارضة التي كانت تشكل نحو ثلثي برلمان 2012 (نحو 35 نائبا من أصل 50 نائبا)، ليبراليين ومستقلين وزعامات قبلية بالإضافة إلى مجموعات إسلامية سنية وسلفية.
وقد كان لافتا للانتباه أن خبر المحاكمة والتأجيل لم يحظ باهتمام وسائل الإعلام الكويتية، التي يقول المراقبون إنها ذات لون واحد في الغالب.
وتعود قضية اقتحام المجلس إلى 16 من تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 بعد مهرجان خطابي كبير عقدته المعارضة في ساحة الإرادة المقابلة للمجلس وسط العاصمة الكويت للمطالبة بإقالة رئيس الوزراء الأسبق (ناصر المحمد) وحل مجلس الأمة، لينتقل المتجمعون بعدها في مسيرة باتجاه منزل ناصر المحمد، قبل أن تمنعهم الشرطة من إكمالها ليعودوا باتجاه المجلس ويدخلوه، على خلفية اتهامات قوية بالفساد لعدد من أعضائه.
على صعيد آخر ذكرت وكالة الانباء الكويتية أن الدائرة الجزائية الأولى بمحكمة الاستئناف أجلت اليوم الخميس (29|10) النظر بقضية تفجير مسجد الإمام الصادق إلى جلسة 5 من تشرين ثاني (نوفمبر) المقبل، لمرافعة المدعين بالحق المدني، بعد أن استمعت في جلسة سرية إلى أقوال ضابط الواقعة.
وكانت دائرة الجنايات في المحكمة الكلية "أول درجة" أصدرت في وقت سابق الحكم بإعدام سبعة من المتهمين وحبس ثمانية متهمين لمدد تراوحت بين سنتين و 15 سنة وبراءة 14 متهما من إجمالي 29 متهما في القضية.
وتعرض مسجد الإمام الصادق الكائن في منطقة الصوابر بالكويت العاصمة لتفجير إرهابي في 26 حزيران (يونيو) الماضي خلال صلاة الجمعة في رمضان المبارك نفذه الانتحاري فهد سليمان القباع الذي انقضت الدعوى الجزائية بالنسبة له بالوفاة ما أدى إلى مقتل 26 شخصا وإصابة 227 بجروح متفاوتة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.