"حماس": فرض الاحتلال كأمر واقع "لا يغيّر الحقائق"

حملّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بريطانيا المسؤولية المباشرة عمّا سبّبه "وعد بلفور" للشعب الفلسطيني من معاناة دائمة، معتبرةً أن هذا الوعد "جائر وباطل ومرفوض"، حسب تعبيرها.

وقالت الحركة في بيان صدر عنها اليوم الاثنين (2|11)، بمناسبة الذكرى الـ 98 لـ "وعد بلفور"، "اليوم ونتيجة لهذا الوعد الظالم وما خلّفه من كوارث وجرائم؛ يخوض شعبنا البطل في كافة مواقع تواجده داخل فلسطين المحتلة خاصة في مدينة القدس معركة الحفاظ على الهوية العربية للمدينة المقدسة بأبهى صور المقاومة".

وأضافت "الشعب الفلسطيني يقدم التضحيات الجسام من الشهداء والجرحى والأسرى والبيوت المهدمة، وسط صمت دولي مريب وخذلان عربي مهين، مدافعاً عن أرضه ومقدساته متمسكاً بحقوقه وثوابته، لا يرضى بأي حلول استسلامية تفرّط أو تتنازل عن ذرة منها".

وشدّدت الحركة، على أن "فرض الكيان الصهيوني كأمر واقع بالقوة عبر طرد شعبنا من أرضه لا يمكن أن يغير حقائق التاريخ والجغرافيا، لأن شعبنا يتمسك بحقوقه الثابتة والمقدسة ويرفض التفريط والمساومة عليها مهما كلّف الثمن"، وفق تأكيده.

وأكّدت "حماس" على تمسّكها بنهج المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة كـ "خيار استراتيجي قادر على ردع الاحتلال واسترداد الحقوق المسلوبة وتحرير الأرض والأقصى والمقدسات وتحرير الأسرى".

ودعت إلى تعزيز صمود انتفاضة القدس المندلعة في الأراضي الفلسطينية منذ مطلع تشرين أول/ أكتوبر الماضي، من خلال "تشكيل صف وطني موحد في وجه الهجمة الإسرائيلية على المسجد الأقصى".

ودعت قادة الدول العربية والإسلامية ومن وصفتهم بـ "أحرار العالم"، إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية إزاء الشعب الفلسطيني وتمكينه من التحرّر من الاحتلال، مطالبةً المجتمع الدولي بالتحرك من أجل حماية اللاجئين الفلسطينيين في أماكن وجودهم كافة وتجنيبهم ويلات الحروب الداخلية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.