وصول جثمانيْ الشهيدين شماسنة والفقيه لقرية "قطنّة"

من المقرّر أن يتم تشييع جثمان الشهيدين محمد شماسنة وعمر الفقيه عصر اليوم الإثنين (2|11) في قرية "قطنة" شمال غرب مدينة القدس المحتلة، بعد رفض شرطة الاحتلال تشييعهما ودفنهما مساء أمس بعد تسلّم جثمانيهما على حاجز "الجيب".
وأفاد رئيس مجلس محلّي قرية "قطنة"، يوسف الفقيه، إنه سيتم تشييع جثمان شهداء قطنّة، عصر اليوم، لتمكّن أكبر عدد من الفلسطينيين من الوصول وحضور الجنازة وتشييع جثماني الشهيدين.
وأضاف لـ"قدس برس" أن جثماني الشهيدين خرجا من "مستشفى رام الله" باتجاه منزليهما لإلقاء نظرة الوداع، حيث سيبقيان حتى العصر ثم الصلاة عليهما في "مسجد حمزة" في قرية قطنّة، ثم تشييعهما ودفنهما في "مقبرة قطنّة الجديدة".
وأشار إلى أن الاحتلال اشترط أمس أن يتم الدفن أمس على الساعة الخامسة مساء وإلّا سيتم استخدام العنف ضد أهالي القرية، إلّا أن والديْ الشهيديْن رفضا ذلك، وقرّرا أن يتم التشييع اليوم في جنازة مهيبة تليق بالشهيدين.
واستقبل العشرات من الفلسطينيين وأهالي قرية قطنّة الجثامين بالهتافات والتكبيرات، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل الفلسطينية جميعها، كما أطلق مسلّحون الرصاص في الهواء لروح الشهيديْن.
يذكر أن الشاب عمر محمد الفقيه (23 عاماً) ارتقى شهيداً في 7 تشرين أول (أكتوبر) الماضي، بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار عليه داخل حاجز "قلنديا" العسكري شمال القدس، بحجة الاشتباه بامتلاكه حزاماً ناسفاً.
وارتقى الشهيد محمد نظمي شماسنة (22 عاماً) في 12 تشرين أول (أكتوبر) الماضي، بعدما تعرض للضرب والتنكيل من قبل المستوطنين داخل حافلة نقل إسرائيلية، حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص عليه في المحطة المركزية غرب مدينة القدس بادّعاء الطعن.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.