منظمات حقوقية: احتجاز الاحتلال للجثامين إخفاء لجرائمه

اتهمت منظمات حقوقية فلسطينية، سلطات الاحتلال الاسرائيلي، بتعمّد احتجاز جثمامين الشهداء الفلسطينيين الذي سقطوا منذ بداية انطلاقة انتفاضة القدس في الأول من تشرين أول (أكتوبر) المنصرم، بهدف "إخفاء أدلة جرائمه التي اتكبها خارج نطاق القانون"، مطالبين المنظمات الدولية التدخل للإفراج عن الجثامين.
وأوضح مجلس منظمات حقوق الإنسان في بيان صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه اليوم الثلاثاء (3/11) أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، تواصل منذ الثامن من تشرين أول/ أكتوبر الماضي احتجاز 23 جثماناً  لشهداء فلسطينيين، (منهم 4 جثامين أطفال بينهم فتاتين)، مطالبا "بتشكيل لجنة طبية محلية وبمشاركة خبراء دوليين، للإشراف على عملية التشريح لكافة الجثامين للوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة، ووقتها، وأنواع الذخائر التي استعملت ونوع السلاح المستخدم، والمسافة التي أطلق الرصاص منها"، بحسب ما جاء في البيان
وأكد المجلس الذي يضم تحالفا مكونا من اثني عشر منظمة حقوقية فلسطينية، أن "احتجاز الجثامين، يأتي  ضمن سياسة العقاب الجماعي الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني"، داعيا "اللجنة الدولية للصليب الأحمر بإصدار موقف من منع إجراء التشريح واحتجاز الجثامين باعتبار ذلك مخالفة للقانون الدولي الإنساني"، في الوقت الذي طالب فيه المجلس "بعدم تحويل قضية الجثامين إلى قضية تفاوضية أو قبول تسلمها بشروط يضعها الاحتلال، باعتبار أن الاحتجاز غير قانوني، ويجب أن يتم التسليم دون قيد أو شرط"، بحسب البيان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.