الاحتلال يفرج عن الأسير الفلسطيني محمد علان

الأسير المحرر محمد علان لحظة الإفراج عنه

أفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء (4|11)، عن الأسير المحامي محمد علان (31 عاما) من بلدة عينابوس في محافظة نابلس، شمال الضفة الغربية، تنفيذا لاتفاق سابق مع سلطات الاحتلال بعد خوضه اضرابا عن الطعام استمر 64 يوما، وقضاءه عاما كاملا في الاعتقال الإداري.
وأفرج عن علان من خلال بوابة "نتانيا" الواقعة على المعبر الغربي لمدينة طولكرم، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وتم نقله إلى مستشفى محلي في المدينة لإجراء فحوص طبية للاطمئنان على صحته، قبل أن يجري تسليمه إلى ذويه.
وطالب علان في أول تصريح له بعد الافراج عنه، أمام الصحفيين، السلطة والفصائل الفلسطينية العمل على الدفاع وحماية المسجد الأقصى.
وكشف علان أنه تعرض لمحاولة مراوغة من قبل إدارة السجون الاسرائيلية، حيث تم نقله إلى سجن هداريم، وإعادة اعتقاله من جديد، فقام على إثرها بإرجاع وجبة طعام واحدة، ليتقرر بعدها الإفراج عنه.
ووجه علان الشكر والتحية  لكل أبناء الشعب الفلسطيني ولكل من وقف معه وسانده أثناء إضرابه عن الطعام ، داعيا إلى "تصعيد  فعاليات الضامن مع الأسرى الذين يتعرضون لهجمة هذه الأيام من جانب قوات الاحتلال".
وكان الأسير علان قد اعتقل بتاريخ 16 تشرين ثاني (نوفمبر) 2014، حيث تم تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، وبعد انتهاء المدة، قامت المحكمة العليا الاسرائيلية بتجديد اعتقاله، ما دفعه لخوض إضرابا عن الطعام استمر 64 يوما، أجبر خلالها سلطات الاحتلال تعليق قرارها، عقب تدهور حالته الصحية، إلا أن سلطات الاحتلال أعادة اعتقاله فور خروجه من المسسشفى.
وقرر علان تجديد إضرابه المفتوح عن الطعام، لكن نيابة الاحتلال العسكرية عرضت عليه الإفراج عنه بتاريخ 3 تشرين ثاني (نوفمبر) الجاري، مقابل عدم خوض الإضراب، إلا أن الإفراج عنه تأخر لعدة ساعات وتم مساء أمس الأربعاء.
واعتقل علان، وهو محام، ثلاث مرات، إذ سبق وأن اعتقل بين عامي 2006 و2009، واعتقل ثانية عام 2012، ليصار إلى اعتقاله في تشرين ثاني (نوفمبر) 2014، حيث وضع قيد الاعتقال الإداري لستة أشهر قبل تمديد اعتقاله ستة أشهر أخرى.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.